يمكن أن يستمر تناول علاج الغدة الدرقية طوال الحياة ويمكن أن يتم تقليل أو زيادة الجرعة وفقاً للفحوصات والقراءات المخبريو والأعراض التي يعاني منها المريض. ويمكن في بعض الحالات استئناف العلاج بعد إجراء العمليات الجراحية لاستئصال الغدة الدرقية. وينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج أو تغيير الجرعة إلا بعد استشارة طبيب الغدد الصماء.