ان سيلان الدم في الصلاة يبطلها عند اغلب الفقهاء؛ لانهم يعتبرون نزول الدم بشكل فوق العرف عن نزول الدم من جرح طبيعي يبطل الوضوء ويعتبر من نواقض الوضوء، وعفى العلماء عن النزول الدم بشكل خفيف كالنقط منه.
لذلك ان سال الدم بشكل زائد عن عرف الجرح العادي بطل الوضوء وبالتالي تبطل الصلاة، حيث أن الوضوء هو الطهارة الحكمية وهي شرط البدء بالصلاة، فمن فقدها بطلت صلاته وعليه قطع الدم وإيقاف النزف، ثم الوضوء من جديد واعادة الصلاة.