ينتمي دواء الأرتيميسينين (بالإنجليزيّة: Artemisinin) إلى الأدوية المضادة للملاريا، والمُستخدَم في علاج العدوى بالملاريا الشديدة عن طريق استخدام حقن عضلية ووريدية منه، بالإضافة إلى العدوى البسطية من الملاريا، ويجدر التنويه أنّه لا يفضل استخدامه لوحده في هذه الحالة، حيث يُفضَل إعطاءه بالتزامن مع أدوية مضادات الملاريا الأخرى.
تشير بعض الدراسات المطبقة على الحيوانات أنَّ للدواء آثار في منع نمو الأورام ومنع انتشارها، ولكن ما زال إثبات ذلك يحتاج إلى إجراء العديد من الدراسات السريرية.
من الجدير بالذكر أن الحبوب الفموية لدواء الأرتيميسنين غير متوافرة في الولايات المتحدة ولا في كندا.
من أبرز استخدامات الآرتيميسينين لعلاج عدوى الملاريا المنقولة من الحشراات والمياه المصابة بهذا الطفيل، ويتم استخدامة حديثا في تجارب لعلاج والحد من انتشار الخلايا السرطانية. كما أن الآرتيميثر وهو علاج مشتق من الآرتيمسينين يستعمل لعلاج ديدان البطن والأمعاء. ويتسبب هذا العلاج ببعض الآثار الجانبية مثل الشعور بالدوار وعدم التوازن والغثيان مع التقيؤ، بالإضافة إلى الشعور بالصداع. ويتم صرف الآرتيميسينين لمرضى الملاريا بالإضافة لمجموعة أخرى من الأدوية التي تعالج الملاريا وتخفف من اعراض تناول الآرتيميسينين.
- أدوية الأرتيميسينين هي مجموعة من الأدوية تملك فعالية قوية وسريعة وهي العلاج الرئيسي المعتمد ضد الملاريا المنجلية - أكتشفت عام 1972 ميلادية وهي مشتقة من نوع من أنواع النباتات - ولكنها يجب أن تستعمل مع أدوية ملاريا أخرى مثل الكينين لتجنب تطوير مقاومة لها من قبل طفبل الملاريا - تستعمل أيضا في علاج طفيليات الأمعاء كالبلهارسيا - لها فعالية في بعض أنواع السرطان مثل: الثدي والقولون - بعض أمراض المناعة الذاتية
ما زال هذا الدواء في المراحل التجريبية للاستخدام، فقد يمثل أحد خيارات العلاج للفصام الذهني، والملاريا عند طريق التخلّص من الكائن الطفيلي الأولي المتسبب بها المدعوة بالمتصورة المنجلية Plasmodium Falciparum وهنالك بعض الدراسات التجربية القوية التي تقترح استخدامه في علاج السرطان فيقوم بالتفاعل مع الحديد لتكوين العناصر الحرة التي تهاجم خلايا السرطان.