يتضمن قصور الغدة الدرقية انخفاض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، مما يؤثر على العديد من وظائف الجسم الحيوية. وغالباً ما ينتج قصور الغدة الدرقية من حالات مرضية تصيب الغدة نفسها، ويسمى ذلك بقصور الغدة الأولي (بالإنجليزية: Primary hypothyroidism)، وتكون اسبابه على النحو الآتي:
داء هاشيموتو (بالإنجليزية: Hashimoto thyroiditis): وهو أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة، تقوم الأجسام المضادة فيه بمهاجمة وتدمير خلايا الغدة الدرقية.
التهاب الغدة الدرقية: فقد يؤدي ذلك إلى قصور مؤقت فيها، إذ لا تعمل على تدمير خلايا الغدة الدرقية بالكامل. وأبرز انواعه التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد (بالإنجليزية: Subacute thyroiditis)، الذي غالباً ما ينتج من عدوى فيروسية. إضافة إلى التهاب الغدة اللمفاوي الصامت (بالإنجليزية: Silent lymphocytic thyroiditis)، الذي يصيب حديثي الولادة.
قلة تناول اليود في الطعام. ويعد ذلك أكثر أسباب قصور الغدة الدرقية شيوعاً في العديد من الدول النامية.
الخضوع للعلاج باليود المشع أو بالأدوية للقضاء على سرطان الغدة الدرقية، أو لعلاج نشاط الغدة.
أما قصور الغدة الدرقية الثانوي (بالإنجليزية: Secondary hypothyroidism) فينتج من قلة إفراز الغدة النخامية للهرمون المنشط للغدة الدرقية (بالإنجليزية: Thyroid-stimulating hormone)، ولذلك العديد من الأسباب، مثل الإصابة بورم في الغدة النخامية، أو التهابها، أو جراء تناول بعض الأدوية، أو نتيجة للخضوع للعلاج الإشعاعي للدماغ.
من اسباب قصور الغدة الدرقية : - التشوه الخلقي - اضطرابات المناعة الذاتية - نقص اليود - وجود خلل في الغدة النخامية - العلاجات الدوائية - حدوث بعض الالتهابات المؤقته في الغدة الدرقية - العلاج الاشعاعي - جراحة الغدة الدرقية - الحمل - زيادة الوزن - الامساك - قلة النشاط - التعرض للاشعة - نقص اليود - سرطان الحنجرة - التدخين - شرب الكحول
اعراض قصور الغدة الدرقية : التعب ، الحساسية المتزايدة تجاه البرودة ، الإمساك ، جفاف البشرة ، زيادة الوزن ، انتفاخ الوجه ، بحة في الصوت ، ضعف العضلات ، ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ، أوجاع العضلات، وآلامها، وتيبسها ، ألمًا بالمفاصل أو تيبسها أو تورمها ، غزارة الحيض عن المعتاد أو عدم انتظام فتراته ، تساقط الشعر ، بطء معدل ضربات القلب ، الاكتئاب ، ضعف الذاكرة
يمكننا تعريف قصور الغدّة الدرقية، بأنه تراجع في اداء الغدّة الدرقية بسيطرتها على تغيرات الجسم الفسيولوجيّة بالاضافة لعمليّات الأيض المختلفة، و انخفاض مستوى افرازها لهرموني الثايروكسين و ثلاثي اليود ثايرونين، بالتالي تصاب القصور و العجز و تسبب مشاكل صحيّة عديدة.
وتحدث مشكلة قصور الغدّة الدرقية نتيجة لأسباب عدّة، و أهها:
العامل الوراثي.
النظام الغذائي السلبي، أو النظام الغذائي الذي يفقد الأغذية التي تحتوي على عنصر اليود.
يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى ظهور أعراض منها الشعور بالارهاق والتعب و زيادة الوزن وانتفاخ الغدة الدرقية و ضعف العضلات و هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى قصور عمل الغدة الدرقية منها ما يلي :
أمراض المناعة الذاتية
أحيانا عندما يتم علاج مرض فرط هرمونات الغدة الدرقية بأدوية معينة مثل اليود الشمع يؤدي ذلك إلى حدوث قصور في الغدة بسبب العلاج
إزالة الغدة الدرقية أو جزء منها بالعمليات الجراحية مما يؤدي قصور الغدة الدرقية
استخدام دواء الليثيوم الذي يتم استعماله عادة في الأمراض النفسية مثل اضطراب ثنائي القطب يؤدي إلى حدوث قصور في الغدة الدرقية
يوجد عدد من الاسباب التي تؤدي لقصور الغده الدرقيه من ابرز هذه الاسباب : ١-اصابة الفرد باحد أمراض المناعه الذاتية. ٢-قلة تناول الاطعمه التي تحتوي على عنصر اليود. ٣-قيام الفرد بإجراء العمليات الجراحيه في الغده الدرقيه يؤدي لحدوث قصور في وظائفها. ٤-بعض الادويه المستخدمه في علاج بعض الأمراض تؤدي في بعض الأحيان لإحداث قصور في الغده الدرقيه. ٥-الحمل . ٦-من الممكن ان ينتج هذا القصور بسبب الاصابه بورم في الغده الدرقيه .
يحدث قصور الغدة الدرقية عندما تكون الغدة الدرقية غير قادرة على العمل بشكلٍ سليم أو إذا لم يتم تحفيز الغدة الدرقية بواسطة الغدة النخامية أو تحت المهاد بشكلٍ صحيح. مرض هاشيموتو يعد السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بمرض هاشيموتو والذي يعرف أيضاً بمرض الغدة الدرقية المناعيّ. ويعد مرض هاشيموتو مرض مناعةٍ ذاتيٍ حيث يقوم الجسم بمهاجمة خلاياه وأعضائه. التهاب الغدة الدرقيةوالذي قد ينتج بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسيةقصور الغدة الدرقية الخلقيّ حيث لا تعمل الغدة الدرقية بشكل سليمٍ منذ الولادة.
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى قصور الغدة الدرقية، حيث تتضمن هذه الأسباب ما يأتي: * الإصابة باضطرابات المناعة الذاتية، حيث تُعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بقصور الغدة الدرقية. * فرط الاستجابة لعلاجات نشاط الغدة الدرقية. * العلاجات الدوائية، مثل الليثيوم. * جراحة الغدة الدرقية، والتي يتمثل باستئصال الغدة الدرقية أو استئصال جزء منها. * الحمل. * الإصابة بالتشوهات الخلقية في الغدة الدرقية. * الإصابة باضطرابات الغدة النخامية.