هي أحد الإصابات التي قد تتعرّض لها الرقبة، كما قد يوحي الإسم فهي تُشير للإصابات العنيفة التي تتسبب بمصع الرقبة (بالإنجليزية: Whiplash)، نتيجة لتعرّض الجسم لحركة قوية وسريعة لجهة الأمام والخلف، التي تُشابه في طبيعتها حركة الضّرب بالسواط. وهنالك العديد من النشاطات أو الأحداث التي قد ينِأ عنها مصع الرّقبة، فمثلاً قد تحدث هذه المشكلة خلال التعرّض لحادثة ارتطام سيارة من الخلف، أو نتيجة حادث أثناء ممارسة الرياضة أو الاعتداء الجسدي أو أي صدمات أخرى تؤدي إلى تحرّك الرّقبة بطريقة عنيفة.
تحدث الإصابات المصعية عندما يعود الرأس بقوة وسرعة للخلف ثم إلى الأمام، و يمكن أن تؤدي هذه الحركة إلى إصابة العظام في العمود الفقري والأقراص الموجودة بين العظام والأربطة والعضلات والأعصاب والأنسجة الأخرى في الرقبة، وقد تنجم هذه الإصابابت المصعية عن:
حوادث السيارات، وخاصة الاصطدامات الخلفية.
الاعتداء الجسدي أو الإيذاء، ويمكن أن يحدث الاصابة إذا اصيب الشخص باهتزاز أو دفع شديد القوة، كما يحدث عند هز الطفل.
الالعاب الرياضية التي تتطلب الاحتكاك الجسدي، ففي بعض الأحيان ، يمكن أن تتسبب تصادمات كرة القدم وغيرها التعرض لاصابات.
تُعرف الإصابات المصعية (بالإنجليزيّة: Whiplash) بإصابات الرقبة المُسبِّبة لتخركها إلى الأمام والخلف بقوة، الأمر الذي يؤدي إلى إحداث أضرار جسيمة في العظام المتواجدة في هذه المنطقة، بالإضافة إلى الأقراص الغضروفية، والعضلات والأربطة، وما ينتج عن ذلك من ألم شديد عند تحريك الرأس، وانخفاض نطاق الحركة للرأس، وعادة ما تنتج عن حوادث السيارات، والألعاب الرياضية ككرة القدم، والاعتداء الجسدي، ومن الجدير بالذكر أنَّها قد تنتج أيضا عند هز الطفل الرضيع إلى الأمام والخلف.