تُعرَف الدراسات السريرية بالدراسات التي يتم إجرائها على أشخاص متطوعين، بهدف الإجابة عن سؤال علمي محدد كالمقارنة بين خيارين علاجين، أو دراسة أثر أحد العوامل البيئية كالتدخين، أو ممارسة الرياضة في زيادة خطر الإصابة بالأمراض أو الوقاية منها، وغيرها من الأسئلة، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يجب الموافقة على إجراء أي دراسة سريرية من قبل مجلس المراجعة المؤسسية (Institutional Review Board)، والذي يضمن بأنّ تكون الدراسة أخلاقية (فمثلًا لا يُسمَح دراسة تأثير دواء قد يكون له خطر كبير على الأجنة في النساء الحوامل)، بالإضافة إلى مسؤوليتها في حماية حقوق المشاركين بالدراسة ورفاهيتهم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الدراسات تنقسم ما بين التجربة المنضبطة المعشاة المعروفة اختصارًا ب RCT، والدراسات بالمراقبة، وتختلف كل من النوعين عن بعضهما بأن الأولى يُعطى فيها المتطوع علاج معين لم يكن يأخذه المتطوع أو يُعرَض لعامل لم يكن معرّضًا إليه، كما ويُقسم الأشخاص فيها عشوائيًا ما بين المجموعات في الدراسة، وفي معظم الأحوال لا يعرف الأشخاص الذين أجروا الدراسة ولا المشاركين في أي مجموعة من مجموعات الدراسة هم (Double blinded)، في حين أنَّ المشاركين بدراسات المراقبة يكونون يتناولون الدواء أو معرضون للعامل من قبل الدراسة، ويمكن أن تكون دراسات المراقبة إما بأثر رجعي (retrospective) بمعنى أنَّه يتم النظر بالعوامل (في الماضي) التي أدت إلى ظهور نتيجة معينة، أو بأثر تقدمي (prospective) بمعنى أن يتم مراقبة أناس معرضين لعامل معين أو يتنالون دواء معين لفترة من الزمن لمعرفة أثر ذلك على ظهور نتيجة ما.
هي أحد الأبحاث الرئيسية التي يرتكز عليها تأكيد أو نفي فكرة ما مرتبطة بإجراء التجارب على الإنسان، وهنالك نوعان رئيسيان منها، أولهما يُعرف بدراسات المراقبة التي يتم فيها وضع مجموعات من الأشخاص الذين يتم مقارنة بعض الأمور بين كل مجموعة، زمراقبة التغيرات تبعًا لهدف الدراسة، كأن يراقب الباحثين أثر التدخين على التقدم في السن، فيكون هنالك مجموعتين من الأشخاص منهم المدخن وغير المدخن، النوع الثاني يعرف بإسم التجارب السريرية التي تقوم على إجراء الدراسات البحثية على أشخاص بهدف تقييم تدخل طبي أو جراحي أو سلوكي، هي الطريقة الأساسية التي يكتشف بها الباحثون ما إذا كان العلاج الجديد، مثل دواء جديد أو نظام غذائي أو جهاز طب آمنًا وفعالًا للاستخدام على الإنسان، وغيرها من الأهداف البحثية.
الدراسات لسريرية هي مجموعة أبحاث تعنى بكل ما يتعلق بالأدوية الجديدة التي لم تتم المصادقة عليها بعد أو للتأكد من مدى فعالية أدوية تمت المصادقة عليها وما هي أعراضها الجانبية، ويمكن أن تساهم في معرفة طرق جديدة لعلاج مرض معين أو طرق جديدة في التشخيص، كما يحدث في الأبحاث السريرة المتعلقة بالسرطانات المختلفة، ويتم إجراؤها على فرق من المتطوعين وتقسيمهم إلى مجموعات بعد أن تنطبق عليهم شروط معينة.
هي دراسات تتم على الانسان و هي غالبا ما تأتي بعد الدراسات على الحيوانات او الدراسات في المختبر ، حيث تحوي هذه الدراسات على عدد من المتطوعين لمعرفة تأثير دواء ما او عنصر ما على الانسان ، و غالبا ما تحوي هذه التجارب على اكثر من فريق لمعاينة تأثير اخذ الدواء على فريق ما و عدم اخذه على الفريق الاخر ، غالبا ما تكون هذه الدراسات في الخطوات النهائية لاعتماد او عدم اعتماد دواء ما.