كان الطب متقدمًا للغاية في ذلك الوقت وهو عصر الفراعنة واشتمل الطب في ذلك العصر على الجراحات البسيطة واصلاح الكسور وتركيب الأدوية والتحنيط وكذلك طب العيون وذلك لكثرة الغبار والحشرات مما جعلت أمراض العيون كثيرة في ذلك الوقت هم أول من صنع الأطراف الصناعية وذلك لوجود عدد من المومياء بدون أطراف وأن هناك بعض المومياء فيها تشوهات في العظام بسبب الكسور أو الجروح وأدلة على علاجها . كان الفراعنة يستثمرون البيئة من حولهم لصناعة الأدوية من السموم والنباتات وبعض أعضاء الحيوانات وغيرها وكانو يهتمون بالغذاء والمواد العطرية والملح والزيوت وتأثيرها في الجروح والعلاج والتحنيط .
الطب المصري القظيم كان يعتمد على الطبيعة إذ أن أغلب العلاجات التي كانت تستخدم كانت من الأعشاب والزيوت العطرية ومزيج من النباتات الطبيعية ومياه البحار. وقد كان الفراعنة القدماء أو من صنع جبيرة الكسر كذلك الأطراف الصناعية والمراهم التي توضع على الجرح وتعالجه.