العرض الأكثر شيوعاً لمرض التهاب الاثني عشر هو ألم يذهب وييأتي في اعلى البطن، أسفل عظمة القفص الصدري، وقد يظهر بشكل واضح قبل تناول الوجبات، أو عند الجوع، ويخف عند تناول الطعام، وقد يصل الألم على أن يوقظ المصاب من نومه
الأعراض الأخرى التي قد تحدث تتضمن مايلي:
الانتفاخ .
الشعور بالتعب
الشعور بالإمتلاء خاصة بعد تناول الوجبة الغذائية.
في بعض الأحيان يجعل الطعام الألم أكثر سوءاً
المضاعفات قد تكون المضاعفات في بعض الحالات خطيرة وتتضمن:
نزيف ناتج عن القرحة،ويتراوح بين خفيف ونزيف يهدد الحياة
حدوث ثقب، تمر القرحة مباشرة عبر ثقب موجود في جدار الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة ، حيث أن الغذاء والحمض في الاثني عشر قد يتسرب في تجويف البطن.
الإحساس الدائم بأن المعدة ممتلئة ولا حاجة لتناول الطعام علمًا أنها فارغة.
حدوث نزيف في الاثني عشر في حالات متقدمة من الالتهاب.
آلام حول السرة.
زيادة في الوزن بشكل مفاجىء.
التقيؤ الدموي.
تأتي أهمية الأثني عشر من كونه يقوم بهضم المواد الدهنية والنشويةوهي المواد التي يصعب على المعدة والفم هضمها وتعود أسباب إصابة الاثني عشر بالتهاب نتيجة عوامل جيينية او وراثية أو عوامل بيئية كالتدخين والحالات النفسية كالقلق وغيرها.
تأخذ عملية الهضم طريقها من المري الى المعده ثم الى الاثنى عشر ليتم افراز انزيمات هاضمه لتعمل على تحليل الطعام وتقوم البطانه الداخليه بدور الجدار العازل لمنع وصول الافرازات الهاضمه الى البطانه الداخليه وممكن ان يحدث خرق بين الانزيمات والعازل مما يؤدي للوصول للبطانه الداخليه مسببه التهاب اوقرحه ومن اهم
حرقة مترافقه مع الم شديد في الاثنى عشر وينتقل للظهر
تناول المزيد من الطعام من اجل القضاء على الالم مما يسبب زياده في الوزن
غثيان ودوار
وفي حالات متأخره يحدث تغير بلون البراز الى الاسود بسبب اختلاطه بالدم
الشعور بالالم في منتصف البطن و قد ينتقل الم يمتد الى الظهر وخاصه
تناول المزيد من الطعام من اجل القضاء على الالم وزياده الوزن
الغثيان والقيء
الدوار
خروج البراز باللون الاسود بسبب النزف
القيء المصحوب ب الدم في بعض الاحيان
شحوب لون الجلد بسبب فقر الدم بسبب النزيف المزمن الخفيف المستمر
قد يؤدي التهاب الاثنى عشر الى حدوث تقرحات وقد تتطور هذه التقرحات وتتحول إلى ثقب الذي ينزف بشده في حال كانت تقع في الجهه الخلفيه ل الاثنى عشر مما يؤدي الى نزيف شديد قد يسبب الوفاه