أثبت العلماء وجود إختلافات معينة تميز بنية المخ و وظائفه لدى من يعانون من صعوبات تعلم ،فقد وجد أن الفص الصدغي من المخ مختلف لدى من يعانون من العسر القرائي ، حيث إن المنطقة المرتبطة باللغة توجد على كلا الجانبين يكون مساويا لدى من يعانون من العسر القرائي ، في حين يكون الجزء الأيسر أكبر بشكل ملحوظ لدى الأشخاص العاديين . الأعراض الموجودة عند أطفال صعوبات التعلم و تشمل :
- النشاط الزائد ، عجز إدراكي – حركي ، تأخر أو عدم نضج إنفعالي ، خلل عام في التآزر ، إضطراب في الإنتباه يظهر في قصر سعة الإنتباه و التشتت ، الإندفاعية ، إضطراب في الذاكرة و التفكير ، صعوبات تعلم محددة تشمل بشكل خاص عجز القراءة التطوري و عجز الحساب و عجز الكتابة و التهجئة ، إضطراب في الكلام و السمع أعراض ترتبط بالجهاز العصبي و خلل في النشاط الكهربائي للدماغ .و إن كانت هذه الأعراض متداخلة فإنها لا تكون موجودة عند كل الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.
الأعراض الوظيفية والتشريحية النصاحبة لصعوبات التعلم في المخ :
تقول الأبحاث أن السائل الكيميائي في الدماغ يمكن أن يسير في مسار خاطئ الأمر الذي ينشأ عنه صعوبات التعلم، حيث تولد خلايا جديدة تنتقل لأماكن جديدة أبعد مما هو مقرر لها مما يؤدي لظهور صعوبات حيث أنها بدلا من ذلك يجب أن تأتي عند نقطة معينة وتقف لتستقر .
يكون الأفراد الذين يعانون من صعوبات القراءة لديهم تركيبات مخية غير متساوية على المنطقة الصدغية والتي يجب أن تكون متساوية في الحالات الطبيعية .