بدأ العالم ويليام براينر أول صيدلية خاصة بالمواد المشعة عام 1958 ميلادي في معاهد الصحة العالمية المعروفة ب NIH وكان هو أول من تحدث عن الصيدلية النووية ووصفها، وكان العالم ويليام براينر يعمل مع جون كريستان الذي كتب العديد من المقالات العلمية التي ساعدت على تطور علم الصيدلة النووية، بالإضافة إلى مشاركة كلا العالمين في العديد من اللجان المسؤولة عن تطوير استخدام المواد المشعة في تشخيص الأمراض وعلاجها، وتم إنشاء تخصص الصيدلة النووية من ضمن تخصصات الصيدلة في العام 1978 ميلادي في الولايات المتحدة الأمريكية.
الصيدليّة النووية التي تعنى بأنواع المواد المشعّة، تمّ إضافة مفهومها في عام 1960 في الولايات المتحدّة، وبعدها انطلقت وأصبحت إحدى تخصّصات الصيدلة، وأصبحت شركات كبيرة تُعنى بهذا النوع، ومستشفيات تقوم على تحضير جرعات الأدوية المشعّة من أجل بعض المرضى الذين يستعملونها، وتجدر الإشارة إلى أنها إحدى أكثر تخصّصات الصيدلة التي تحتاج إلى حذر أثناء التعامل مع أدويتها، ويجب التقيّد بكل التعليمات بحذر.
يعود تاريخها لستينيات القرن الماضي، لكننها ترتبط باللحظة الأولى التي فيها اكتشاف المواد المشعة، وتم تمييزها وإعطاءها المسمى من قبل الجمعية الأميريكية الطبية في بداية السبعينيات، ويمكن القول بأن الصيدلة النووية هي عبارة عن قطاع متخصص بالتعامل وتحضير الأدوية المشعة والتي تستخدم إما للتشخيص كما هو الحال في الأشعة التشخيصية لبعض الأورام أو للعلاج مثل مادة Technetium-99m، كما أن الصيدلي النووي يكون مسؤول عن أي موانع استخدام للمرضى تتعلق بالمواد المشعة.
*تم العمل على وصف هذا النوع من الصيدله عام 19960 من قبل الكابتن ويليام براينر في أثناء فتره عمله في معاهد الصحة العالمية، كما أنه بدأ بالصيدلة المُتعلقة بالمشعات الخاصه بمعاهد الصحة العالمية تحديداً في عام 1958. *من ناحية أخرى يجب ذكر أن جون كريستسيان والذي كان يُعتبر أستاذاً جامعياً بكتابه العديد من المقالات التي ساهمت بطريقة او بأخرى بتحديث مرحلة الصيدلة النووية. *كان يوجد العديد من المواد المُشعه والمتوفرة تجارياً .