تعتبر الغمازات علامة من علامات الجمال ، بالرغم من ان سبب ظهورها هو وجود تشوه عضلي ثانوي ، بسبب قصر في عضلة من عضلات الوجع وعدم نموها ، بحيث يكون ذلك بسبب عامل وراثي بحيث هي جينات تنتقل من الاباء إلى الاولاد ، وتظهر الغمازة على الوجه ، او على الذقن ، او على الأرداف .
والجدير بالذكر أن العديد من الناس قد يذهبن للطبيب لإجراء غمازة صناعية ، بحيث أنهم يعتبرونها معززة للجمال ، ولا تحتاج هذا العملية أكثر من نصف ساعة من الوقت ، ولا تحتاج إلى التخدير العام .
تعد الغمازة في الوجه من السمات الجمالية المميزة لصاحبها، ولكنها ليست إلا عيباً خلقياً في العضلات. ويمكن أن تظهر الغمازة في الوجه وتبدو واضحة عند الابتسام، كما يمكن أن تظهر في الذقن أو الأرداف أو الفخذ. ومن المدهش معرفة أن بعض الأشخاص على استعداد لعمل عمليات تجميا حتى يصبح لديهم غمازة.
تعتبر الغمازة في مجال الطب عيب خلقي في عضلة الخد، الأمر الذي قد يصيب البعض بالذهول، لكنها جميلة بالفعل، وقد تظهر الغمازات في أماكن عديدة في الجسم مثل الأرداف، والذقن، ووجودها في الوجه هو ما جعلها مميزة خصوصا عند التبسم أو الضحك.