على الرغم من أنَّ الشعور بالخفقان قد يشير أحياناً إلى الإصابة باضطرابات صحية تتطلب العلاج، إلا أنَّه في معظم الأحيان ينتج عن أسباب لا تستدعي القلق، ويجدر التنويه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار الخفقان لمدة تصل إلى عدة دقائق مع الشعور بالدوخة والدوار.
ومن الممكن بيان أكثر أسبابه شيوعاً على النحو الآتي:
التوتر والإجهاد.
تناول المشروبات الحاوية على الكافيين.
اضطرابات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى الأدوية التي تستخدم لعلاجها.
ارتفاع درجات الحرارة.
التدخين.
انخفاض مستوى البوتاسيوم أو السكر في الدم.
الجفاف.
الأدوية المستخدمة لعلاج الربو خصوصاً ناهضات مستقبلات بيتا الموسِّعة للقصبات. الهوائية.
قد يحدث خفقان القلب المباشر نتيجة التعرض لضغط نفسي أو عند الشعور بالقلق أو الخوف، أو عند ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، ويعود الخفقان لطبيعته عند زوال السبب المباشر، لكن عندما يحدث بشكل مستمر فإنّ الأسباب المرضية التالية قد تكون هي المسبب لذلك: الإصابة بفقر الدم ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم الحمى الإفراط في شرب مشروبات الكافيين تناول بعض الأدوية وجود اضطرابات في كهرلية الجسم فرط نشاط الغدة الدرقية وجود مشاكل في القلب أو عيوب خلقية في القلب، أو مشاكل في المسارات الكهربائية للقلب
قد تؤدي مجموعة من الاسباب المختلفة و المتعددة و المتنوعة الى حدوث خفقان مفاجئ في القلب، حيث تعتبر الاسباب الاتية من اهم الاسباب التي قد تؤدي الى حدوث ذلك:
الاصابة باضطرابات في كهربائية القلب مثل تسارع نبض القلب
تناول بعض المواد التي تتسبب ف حدوث ذلك ومن اهم هذه المواد الكافيين
الشعور بالقلق و التوتر النفسي
قد يحدث خفقان مفاجئ في القلب كأحد الاعراض الجانبية لبعض الادوية مثل النابروكسين و غيرها
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى خفقان القلب والتي قد يكون لها علاقة مباشرة بالقلب أو لا علاقة لها بالقلب: ** التعرض لحالات نفسية شديدة ومفاجئة من مثل : التوتر والعصبية ، الخوف ونوبات الهلع ، والتوتر والضغط النفسي ** ممارسة أنسطة بدنية عنيفة ** الإكثار من المشروبات التي تحتوي على الكافيين ، الكحول ، والمنشطات : من مثل : الأميفتامينات ، الكوكايين ** أمراض معينة من مثل : انخفاض ضغط الدم ، وانخفاض سكر الدم، فقر الدم ، أمرضا الغدة الدرقية