زيادة إفرازات المعدة الحامضية أو المتعارف عليها بحموضة المعدة، تحدث عندما تزيد يزيد إنتاج حمض المعدة عن 15مل مكافىء/ساعة، وتحدث عند المرضى المصابين بالقرع المعوية، أو المصابين بعدوى بكتيريا الهليكوباكتر بيلوري اختصارًا (H.pylori) ، أو في حالة متلازمة زولينجر إيليسون(بالإنجليزية:Zollinger-Ellison syndrome) المتسببة بأورام معدية حميدة، كثرة الخلايا البدينة(الإنجليزية: mastocytosis)، حالات انحصار جيب المعدة( (الإنجليزية: retained Antrum)، أو الاستئصال الجزئي للمعدة، عملية إفراز أحماض المعدة عملية منظمة ويدخل بتنظيمها أكتر من مادة بالجسم: من المحفزات الأساسية لإفراز حامض المعدة:الهيستامين، الجاسترين، الأستيل كولين، و تثبيطها يتم عن طريق السوماتستين، تمدد المعدة ، الطعام الغني بالأحماض الأمينية.
تختلف اسباب الشعور بحموضه في المعده وتعود الى حدوث التهاب في جدار المعده والذي غالبا ما يكون بسبب بكتيريا تسمى البكتيريا العنقوديه كثره تناول الادويه المسكنه المضادات الستيرويدية الفولتارين والبروفين كثره تناول البطن على معده فارغة ضعف صمام المريء السفلي من ما يؤدي الى ارتجاع المريء وبالتالي الشعور بالحرقه في اعلى البطن التوتر الزائد زياده افراز احماض المعده بسبب الامراض المختلفه منها اورام الغدد المحفزه للغدد المفرزه للاحماض الاكثار من شرب الشاي والقهوه والتدخين النوم مباشره بعد تناول الاغذيه خاصه الدهنيه منها
تنتج حموضة المعدة من تناول الكثير من الأدوية أو التدخين أو تناول الأطعمة التي تسبب تهيج المعدة مثل التوابل والحر والالرتداد المريئي المعدي وارتخاء صمام المعدة. يمكن التخلص من حرقة المعدة من خلال اتباع عدد من الإرشادات التالية: * تجنب تناول العصائر أو السوائل أو الخضراوات والفواكه ليلاً قبل النوم * تجنب الاستلقاء أو التمدد بعد تناول الوجبة الغذائية لمنع ارتداد الطعام. * التقليل من تناول الأطعمة المصنعة أو المقلية * تجنب التدخين أو الإقلاع عنه * عدم شرب الكحول * تجنب شرب المشروبات الغازية * تناول القليل من البن المطحون أو المحمص عند الشعور بالحرقة * تناول الأدوية الشراب أو المص أو العلك التي يمكن الحصول عليها من الصيدليات لتقليل الحرقة * تناول مضادات الهستامين- 2 أو مثبطات مضخة أيون الهيدروجين التي تقلل من إفراز الحمض في المعدة وتساعد في تكون الغلاف الداخلي الواقي للمعدة.
سبب الحموضة في المعدة الإرتجاع المعدي المريئي ولفهم هذه المشكلة الصحية لا بُد من بيان أن المرئ يُمثل أنبوبآٓ عضليآٓ يصل الفم بالمعدة وتوجد في نهاية هذا الأنبوب عضلة تُعرف بالعضلة العاصرة السفلي للمرئ وفي الوضع الطبيعي تُغلق هذه العضلة بشكل فوري عند تفريغ الطعام من المرئ إلي المعدة ولكن في حال وجود خلل فيها أو إصابتها بالضعف فإن جزءآٓ من الطعام يمكن أن ينتقل من المعدة إلي المرئ الأمر الذي يتسبب بشعور المصابة بحرقة أو حموضة فيه