التهاب المثانة الخلالي : و هو حالة مزمنة طويلة الأجل ، وهذا يعني أنه قد لا يوجد علاج لها ، و لكن مع عيش نمط الحياة المناسب يمكن للشخص التعامل مع الاعراض بالشكل الصحيح.
التهابات المسالك البولية : يوصي الاطباء عادة بالمضادات الحيوية لعلاج عدوى المسالك البولية ، و لكن يعد شرب كمية كافية من الماء ، وارتداء ملابس فضفاضة ، والتبوّل دائمًا عند الإلحاح الأول عوامل مساعدة في منع عدوى المسالك البولية من العودة.
سرطان المثانة : و من المهم هنا معرفة نوع السرطان وكذلك مدى تقدمه. بشكل عام ، كلما حدث التشخيص مبكرًا ، كان ذلك أفضل. لهذا السبب ، من الأهمية بماكان أن يسعى الشخص للحصول على المشورة الطبية إذا كان يعاني من الأعراض و التي تشمل في بدايتها :
الشعور بألم أو حرقان أثناء التبول
الحاجة إلى التبول بكثرة
الحاجة الماسة للتبول حتى عندما لا تكون المثانة ممتلئة
مواجهة مشكلة في التبول
سيلان تيار البول بشكل ضعيف
حصى الكلى : يمكن للأشخاص الذين عانوا من حصوات الكلى سابقاً منعها من العودة بشرب الكثير من الماء وتقليل كمية الملح في نظامهم الغذائي و تناول المزيد من الفواكه والخضروات وتقليل اللحوم.
على الشخص المصاب بآلام المثانة معرفة سبب المشكلة للتمكن من علاجها.
يمكننا تعريف المثانة بأنها جزء من الجهاز البولي الذي يتضمن جمع البول و طرحه عند امتلائها، ومن الممكن ان تتعرض المثانة للعديد من المشاكل الصحيّة و الامراض، و تسبب هذه المشاكل و الامراض آلاماً شديدة بالمثانة، ستذكر أسبابها بما يلي:
قد يشعر بعض الأشخاص بوجود الام في المثانة Urinary Bladder، حيث يعود ذلك لأسباب مختلفة ومتعددة، ويمكن فقط للطبيب المختص والمعالج معرفة وتحديد السبب الذي أدى إلى ذلك، وتعتبر الأسباب الآتية من أهم هذه الاسباب:
الاصابة بترسبات وحصى في الكلى و المثانة urolithiasis
الإصابة بالتهابات المسالك البولية Urinary Tract Infection
الإصابة بورم في المثانة سواء كان ورما حميدا أو ورم خبيث
الإصابة ببعض الاضطرابات المتعلقة بالجهاز البولي مثل حالات ارتداء البول، والمثانة العصبية
المثانة هي أحد أعضاء الجهاز البولي وهي مخزن البول الجاهز للخروج بعد تقطيره بواسطة مسلك أو حالب من الكلي ، وآلام المثانة سببها ، تأجيل التبول مما يجعل الضغط يزداد عليها من الكلي ويحدث الوجع ، التهابات البول أو وجود دم فيه ، أمراض المثانة مثل السرطان ، أو التهاب المثانة نفسها .