يعد الجفاف (بالإنجليزيّة: Dehydration) أحد اهم المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالإسهال وخاصة لدى الأطفال والصغار بالسن، وأولئك الذين يعانون من ضعف في وظيفة الجهاز المناعي. يمكن أن يكون الجفاف خفيفًا أو متوسطًا أو شديدًا. ويعرف الجفاف الخفيف على أنّه فقدان السوائل بينما يعرف الجفاف المعتدل أو الحاد يضع ضغطًا على القلب والرئتين. في أسوأ الحالات يمكن أن يؤدي إلى التعرض لصدمة ، والتي يمكن أنّ تهدد حياة الطفل المصاب بالإسهال. وتجدر الإشارة إلى أهمية مراجعة الطبيب في حال ازدياد وضع الإسهال سوءاً.
يجب القو أن الطفل أن لا يُصاب بإسهال مُتكرر لكن في حال كانت العناية بالطفل ليست بطريقة سليمة أو المياه التي يشربها الطفل غير نظيفة أو الشخص الذي يعتني بالطفل لا يعتني بنظافته تكون إحتمالية أن يُصاب الطفل بالإسهال عالية.
بالعادة تكون أكثر أسباب الإسهال هي الفايروسات، أو حساسية لسكر اللاكتوز أو حليب البقر.
خطر الإصابة بالإسهال يؤثر على الطفل من ناحية طولة ووزنه والكتله العضلية ونقص شديد بالبروتين لذلك يجب أن تراجع طبيب إختصاص للتأكد من المريض.
قد يكون للاسعال العديد من الاسباب التي لابد من التحري عنها لمعرفتها وتشخيص السبب ومن اهمها عدم تحمل الطفل للاكتوز او عدوى فيروسيه او بكتيريه او عدوى طفيليه او فيروس الروتا او المراره او التهابات بكتيريه بسبب الاشريكيه القولونيه وقد يؤدي الى الجفاف والاسهال وزياده معدل نبضات القلب والدوار وتصبح العيون غائره والتهيج مما قد يؤدي بالخطر بحياه الطفل في حاله عدم العلاج للجفاف في اسرع وقت .
ان يصاب بالجفاف اذا كان يعاني من الاسهال و القيء و قد يؤدي الجفاف الشديد و عدم تعويض السوائل الى الوفاة و يصاحب الجفاف ارتفاع درجة الحرارة لون البول داكن جفاف الجلد و الفم قلة الدموع عند البكاء التبول اقل من المعتاد
لذلك يجب الانتباه الى هذه الاعراض و علاج الاسهال فورا و الذهاب الى طبيب الاطفال