وظيفة الأسرة النفسية .... هي الرابط الشرعي و الإجتماعي بين جميع أفراد الأسرة ، ثم تتسع لتشمل ذرية الطرفين و الأقارب. و هي احساس الجميع بالمسؤولية تجاه الباقي سواء في كل شيء مثلا بالافراح او الأحزان و مساعدة بعضهم البعض لتوفير الحاجات البيولوجية و النفسية ، و منح جميع الأطراف حقوقهم في الرعاية و المهام . و هي تعامل و تكامل الأجزاء في كل واحد بتحليل العلاقة بين جميع أفراد الأسرة حسب المزاجات و الرغبات و الطباع . أحيانا يكون في الأسرة إما الأب متوفي او الأخ مسجون أو الأم مريضة او احد ما مسافر فيقع عاتق نظام البيت على الجميع لأنه يتغير النظام النفسي للأسرة من هذا ، فلذلك يتوجب على أحد ما قيادة هذا النظام في البيت ، و توزع المهام على الجميع كل حسب خبرته و معرفته و قدرته في تلبية احتياجات الأسرة و لا يكون أي تناقض او اختلال في التوازن النفسي الأسري .
إن المناخ الأسري يأثر على النمو النفسي والاجتماعي للفرد مثلا:
إن نمو الفرد جو أسري قوامه المحبة والدفء العاطفي والاحترام وتقدير شخصية الفرد وتنمية مهاراته وغرس الثقة في النفس يؤدي ذلك لنشوء شخصية سوية خالية من أي اضطراب.
إن نشوء الفرد في جو من المشاحنات والتفكك الأسري وحرمانه من الدفء العاطفي ذلك يؤثر على شخصية الطفل ويؤدي لاضطرابها ويسلبه حرية التعبير ويحرمه من النضج النفسي والاجتماعي السليم.
من خلال تجربتي لقد قمتُ بتربية أطفالي في بيئة خالية من التفكك الأسري وفي أسرة يسودها الحب والأمن والحرية والدفء العاطفي وهذا أثر على شخصية طفلي حيث أصبح يتسم بشخصية سوية .