اغلب حالات ارتفاع الصفار في هذا العمر هي جزء من التغيرات الفيسيولوجية الطبيعية لحديثي الولادة و يكون الحل هو بالاكثار من الرضاعة المنتظمة كل ساعتين الى ثلاث ساعات و تجنب تاخير ارضاع الطفل حتى لو كان نائما.. و من الجدير بالذكر انه يجب الابتعاد عن الممارسات الخاطئة في حالات الصفار عند الرضع مثل اعطاء الرضيع الماء مع السكر او تعريضه للضوء المنزلي او وضع الثوم عليه في حين ان التعرض للشمس يفيد الرضيع من ناحية فيتامين دال الا انه لا تأثير له على تخفيض نسبة الصفار
ارتفاع الصفراء Bilirubin أو اليرقان في حديثي الولادة هو أمر طبيعي إذا حصل تحت شروط معينة: - بعد مرور 36 ساعة على الولادة - لا يتعدى البليروبين المباشر 2 ملغم/دسل أو 20% من البليروبين الكلي - الزيادة اليومية أقل من 5 ملغم/ديسل, والبليروبين الكلي أقل من 12 - 15 ملغم/ديسل - قمة الزيادة عند عمر 4 - 5 أيام للأطفال العاديين, و 7 أيام للخدج - تعود الصفراء إلى المستوى الطبيعي خلال أسبوعين - كل ما يحتاجه الرضيع هو حليب الأم ونقط فيتامين د 400 وحدة دولية يوميا مع متابعة وإشراف طبيب الأطفال (إذا كان له رأي غير ذلك) - إذا اختلفت المعايير المذكورة يكون السبب غير فسيولوجي: مرض وراثي, حليب الأم, نقص إنزيم, عدوى جرثومية..........إلخ
أعتقد أن المقصود من السؤال أن نسبة الصفار عالية لدى الشخص، حيث أن نسبة الصفار معروفة بإسم ( bilirubin). يوجد أسباب عديدة لإرتفاع هذه النسبة عند الأطفال وقد يكون لأحد الأسباب التالية:
إرتفاع صفار وِلادي.
إرتفاع صفار فسيولوجي نتيجة لإختلاف نوع دم الأم والطفل.
تكسر الدم أو أن يكون الطفل يُعاني من وجود تفول في الدم.
العدوات الوراثية.
وفي العادة هذا الصفار يبدأ ثاني يوم من عمر الطفل ويمتد لليوم الخامس والسادس، ومن ثم يبدأ بالهبوط.
يجب عمل فحص نسبة الصفار عند الرضيع ففي حال كانت نسبة الصفراء أكثر من اثنا عشر (12) يكون مرضي ، ويجب ادخال الطفل الرضيع الى المستشفى و يوضع تحت الضوء العلاج ( فوتو ثيرابي ) الى أن تنزل نسبة الصفار الى اقل من عشرة (10) . أما بالنسبة لسبب الصفراء فمن الممكن أن يكون اختلاف بين دم الأم و دم الطفل مما يسبب تكسر في الدم و ترتفع نسبة الصفار .