الجاثوم هو عدم القدرة (المؤقتة) على الحركة أو الكلام رغم الشعور باليقظة, وهذا يحدث عادة عند الدخول في النوم أو الإستيقاظ منه ويستمر لثواني أو دقائق على أكثر تقدير دون ترك أي أثر سوى العب في الماضي كان يعتقد البعض أن السبب هو مخلوق شرير أو شيطان هو سبب الجاثوم - الأن هناك إتفاق أن الجاثوم سببه عدم المرور بسلاسة بين مراحل النوم
الجاثوم هو الكابوس الذي يقع على الإنسان في نومه .قال ابن منظور : ان الجاثوم : هو الكابوس ، يجثم على الإنسان ويقال للذي يقع على الإنسان وهو نائم جاثوم. والكابوس : ما يقع على النائم بالليل ، ويقال : هو مقدمة الصرع. والتعريف العلمى للجاثوم انه حالة من الاختناق وعدم القدرة على الحركة أثناء النوم وتسمى أيضا بأبو لبيد أو شلل النوم. تحدث الجاثوم لسببين : هما تحيز بخارات في مجرى النفس تتراقى إلى الدماغ أو تنصب منه دفعة حين الدخول في النوم فيشعر المصاب بثقل في الحركة والكلام أو شعور بالفزع ، وهو مقدمة الصرع العضوي ، ويحدث أيضا عند التعرض للضغوط النفسية . او تعاطي أدوية يمكن أن تسبب الكوابيس .
الجاثوم ليس مرضا ، ويحدث عند أغلب البشر ويعني ، عدم القدرة علي الاستجابة للمؤثرات كافة في حالة الوعي ، مثل عند الإستيقاظ من النوم وقبل القيام من الفراش ، يكون هناك وقت قصير يكون فيها الجسم ساكنا ومبحر العينين ، هذا هو الجاثوم ، وأيضا من أمثلته ، عدم القدرة علي القيام من النوم وازاحة الأغطية .
الجاثوم أو ما يعرف بشلل النوم وهو احد اضطرابات النوم التي تصيب الفرد بالاختناق ، و عدم القدرة على الحركة خلال النوم ، بحيث تشل العضلات و يمتنع الفرد عن الحركة أو الكلام ، بالاضافة إلى شعور الفرد بالقلق و الاكتئاب و التوتر ،و الخوف ، أما عن الاسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالجاثوم فيعد عدم النوم لساعات طويلة من الوقت سبب مهم في ارتخاء العضلات و شللها ، بالاضافة إلى اسباب أخرى تتضمن الاصابة ببعض االأمراض النفسية مثل اضطراب القطب الثاني ، و الاصابة بالتوتر و القلق الشديد .