قال تعالى:" هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله". وقال تعالى:" وأرسلنا رسلنا تترا" أي متتابعين متوالين.
وقال تعالى:" لا نفرق بين أحد من رسله".
وقال عليه الصلاة والسلام حين جاءه جبريل يسأله عن الايمان قال:" أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره".
وارسل الله لكل قوم نبيا منهم يعلمهم عقيدة كل الأنبياء وهي عقيدة التوحيد ويعلمهم شريعة خاصة بهم حتى جاء محمد عليه الصلاة والسلام مرسل من ربه يؤكد على العقيدة ذاتها ويأتي بتشريع وشرائع كاملة وشاملة وصالحه لكل زمان ومكان قال عنها الله تعالى:" إن الدين عند الله الاسلام".
ومحمد العربي جاء للبشرية جمعاء وهذا ما نقصده بان الاسلام هو دين العالمية.
ومحمد خاتم النبيين هو النبي العربي ، ، وكان من الانبياء العرب غيره ممن ارسلهم الله تعالى صالح وشعيب وهود واسماعيل عليهم الصلاة والسلام اجمعين، فيصبح عدد من ورد ذكرهم في القرآن الكريم من انبياء عرب خمسة منهم محمد رسول البشرية جمعاء.
من حكمة الله - تعالى - سبحانه أنه أرسل لكل قوم نبيّ يتكلم بلسانهم وبلغتهم التي يتقنوها ويشهدوها، وقد قال الله - تعالى - " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فيُضلُّ الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ". فأعلى درجة من البشر عند الله هم الأنبياء، وسادة الأنبياء خمسة وهم أولي العزم من الرسل وهم: نوح، وابراهيم، وعيسى، وموسى - عليهم الصلاة والسلام - ومحمد - صلى الله عليه وسلم - وأما عدد الأنبياء العرب فتقول بعض الروايات أنه أربعة وهم هود، وشعيب، وصالح ومحمد - صلى الله عليه وسلم - وروايات تقول أنهم خمسة أنبياء عرب هم: الأ{بعة الذين تم ذكرهم سابقاً بالإضافة إلى إسماعيل - عليه السلام -.