يجب أولاً التحقق من صحة تشخيص فصام الشخصية وذلك بمراجعة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي وتأكيد التشخيص. يتم علاج الفصام عادةً من خلال الأدوية النفسية التي تؤثر على النواقل العصبية في الدماغ وتعمل على توازنها ومن خلال العلاج السلوكي الذي يقوم المريض من خلاله بالمشاركة بالمجموعات العلاجية وخدمة المجتمع وتفريغ الطاقات وممارسة التمارين الجسدية والذهنية التي تعمل على مازنة السلوك والتصرف.