يطلق على التهاب المعدة ( Gastritis) على أي التهاب يصير بطانة و جدار المعدة، والتي عادة ما تظهر نتيجة الإصابة بجرثومة المعدة، وتجدر الإشارة غلى إمكانية علاجها من خلال اتباع ما يأتي:
*مضادات الحموضة، وهي أدوي تساهم في معاجلة حموضة المعدة التي تسبب الإحساس بألم في المريء والمعدة.
*مثبطات مضخة البروتين، حيث تعمل هذه الأدوية على تثبيط الخلايا المسؤولة عن إنتاج حمض المعدة مما يساهم في تقليل نسبة حمض المعدة.
*تناول المضادات الحيوية للتخلص من العدوى.
*تناول الأدوية المسكنة.
*تناول مضادات الهستامين 2 اليت تعمل على تقليل مستوى إنتاج حمض المعدة.
يتم العلاج بدايةً بالابتعاد عن المسببات مثل التدخين و شرب الكحول و الاطعمة المليئة بالزيوت و التوابل , بالإضافه الى الابتعاد عن المسكنات القوية على المعده مثل البروفين و الفولتارين , و تناول الخضراوات و اهمها الخيار . ثم تبدأ مرحلة العلاج بالأدوية , حيث ينصح المريض بأخد الأدوية المضاضة للحموضة , و الأدوية المثبطة لإفراز الأحماض في المعده ( Proton Pump Inhibitors ) . في أثبتت الفحوصات وجود بكتيريا ( Helicobactor Pylori ) , يجب البدء بأخد المضاضات الحيوية ( Amoxicillin + Clarithromycin ) مع باقي الأدوية لمدة أسبوعين .
عادةً يحدث التهاب جدالر المعدة نتيجة الاصابة بعدوى الجرثومة الحلزونيّة و هي الجرثومة التي تسبب تآكلاً في جدار المعدة مما يسبب التهاباً حادّاً من الممكن أن يتبعه قرحة بالمعدة و اذا استمر الالتهاب دون علاج من الممكن أن يسبب سرطان المعدة و القولون ، و يتم علاج التهاب جدار المعدة بإعطاء أدوية مضادات حيويّة مناسبة لمقاومة البكتيريا المسببة للالتهاب، و عادةً يسمّى بالعلاج الثلاثي و الذي يتم به القضاء على الجرثومة الحلزونيّة بالمعدة. ومن الأعراض الظاهرة نتيجة الاصابة بالتهاب المعدة: * ألم فم المعدة. * بزق الدّم. * خروج الدّم مع البراز. * الإسهال.