يعتمد علاج التهاب الجنبة (بالإنجليزيّة: pleuritis) على المُسبب الأساسي للالتهاب، فمثلا إذا كان السبب هو الإصابة بالعدوى البكتيرية فيجب إعطاء المضادات الحيوية المناسبة، أما في حال كان السبب هو الإصابة بالعدوى الفيروسية فلن يتم إعطاء مضادات حيوية، إذ سيشفى هذا النوع من الالتهاب من تلقاء نفسه. ومن الأسباب الأخرى للإصابة بالتهاب الجنبة العدوى الفطرية، واضطرابات المناعة الذاتية، والإصابة بالكسور في القفص الصدري، وغير ذلك من الأسباب.
من الأمور الأخرى التي يمكن أن تساعد على التخفيف من الأعراض هي تناول المسكنات وأخذ قسط وفير من الراحة يومياً، ومحاولة العثور على الوضعية الأكثر راحة، ووضع كمادات باردة على الصدر. وتعتمد نتيجة العلاج على وقت تشخيص المرض وسبب الالتهاب.
داء الجنبة (Pleurisy) هي حالة يصاب فيها طبقة من الأنسجة التي تبطن الجانب الداخلي من تجويف الصدر وطبقة من الأنسجة المحيطة بالرئتين، مما يسبب الإحساس بألم حاد في الصدر، ويزداد سوءًا أثناء التنفس.
ويعتمد علاج هذه الحالة على المسبب الحقيق وراؤه ، على سبيل المثال إذا كان الالتهاب الرئوي الجرثومي هو السبب، فإنه يتم وصف المضادات الحيوية للقضاء عليها، بينما لا يتم إعطاء أي شيء في حالة الالتهاب الفيروسي، حيث يشفى المصاب من تلقاء نفسه، كما يمكن اتباع بعض العلاجات المنزلية، مثل:
تناول الآيبوبروفين حسب الحاجة لتخفيف الألم والالتهابات.
ما هو علاج التهاب الجنبة تركز علاجات التهاب الجنبة والانصباب الجنبيّ على المسبب وراء ذلك، فعلى سبيل المثال إذا كان السبب هو الالتهاب الرئويّ البكتيريّ يمكن التحكم في المرض من خلال المضادات الحيوية أما إذا كان السبب فيروساً فإنه يزول من تلقاء نفسه.
تغيير نظام الحياة قد تساعد الخطوات التالية في التخفيف من الأعراض المصاحبة لالتهاب الجنبة:
تناول الأدوية مثل الأيبوبروفين للتخفيف من الألم والالتهاب.