يظهر صداع بعد اتباع نمط حياة غير صحي ، ومن انواع الصداع : الصداع النصفي ، صداع الضاغط او التوتر ، الصداع النصفي . ومن اسباب الصداع المستمر : الاصابة بالتوتر . المناعة من الجفاف . الاصابة بفقر الدم . الامراض المزمنة . المشاكل الهرمونية . مشاكل الجيوب الانفية . تغير الساعة البيولوجية للجسم . اضطرابات النوم . تناول كمية كبيرة من الكافيين . تناول كمية عالية من أدوية علاج الصداع . ورم في الدماغ.
من طرق علاج صداع المستمر : - الجلوس في مكانٍ هادئ ومُظلم، ومحاولة الاسترخاء - استخدام ووضع الكمّادات الباردة على منطقة الجبين - التوقف عن التدخين، وشرب الكحول، وتعاطي المواد المخدّرة. - العلاج بالوخز بالابر - اخذ حمام اوجش ساخن - اخذ مسكنات للالم - الراحة والنوم المبكر - تناول وجبات مفيدة وغنية بالفيتامينات والمعادن اي الوجبات الكاملة - شرب المزيد من الماء - الحفاظ على وزن صحى - تقليل و محاربة التوتر
يعاني العديد من الأشخاص من الصداع بشكل مستمر بغض النظر عن اختلاف أنماط حياتهم أو نظامهم الغذائي. حيث للصداع أسباب كثيرة كالجفاف أو ارتفاع ضغط الدم أو الشقيقة أو حتى أورام و نزيف الدماغ. يجب على الأشخاص الذين يعانون من الصداع بشكل مستمر تجنب الوقوف تحت أشعة الشمس لفترات طويلة و المحافظة على شرب كميات كافية من السوائل لتجنب الجفاف، و يجب أيضاً اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية المهمة. و من المهم أيضاً أخذ فترات للراحة حيث من الممكن أن يكون الإجهاد هو سبب الصداع. لكن عند استمرار الصداع رغم اتباع النصائح السابقة و استخدام المسكنات يجب على المريض مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة و معرفة السبب.
يعتبر حجر الأساس في علاج حالات الصداع المستمرة هي تحديد السبب الذي أدى إلى ذلك حتى نتمكن من علاجه بالشكل الصحيح وتجنب مضاعفاته، ففي بعض الحالات قد يكون السبب في شعور الشخص بالصداع المستمر -بالإضافة إلى أعراض أخرى- هو وجود ورم في الغدة النخامية Pituitary Gland أو في غدة تحت المهاد Hypothalamus مثلاً، وفي هذه الحالات قد يكون العلاج المناسب هو استئصال هذا الورم -وذلك بحسب استشارة الطبيب المختص- . أما في الحالات التي يستثنى فيها الأسباب الخطرة لوجود الصداع المستمر -مثل وجود ورم مثلاً- فإن استخدام مسكنات الآلام بأصنافها المختلفة يكون فعالا في معظم الحالات -وذلك بعد استشارة الطبيب المختص- كما قد تستخدم بعض أنواع أدوية الاكتئاب في بعض الحالات التي يراها الطبيب المعالج مناسبةً لذلك.