علاج المغص المراري قد يقوم الطبيب في بداية الأمر بوصف أدوية لتخفيف الألم وتحفيز المصاب على اتباع نظام غذائيّ خالي من الدهون. إذا كانت الحلقة الأولى من المغص المراري شديدة بشكلٍ خاص أو في حالة استمرارية حدوث نوبات من المغص فغالباً يوصّى بإجراء عمليةٍ لإزالة المرارة. يمكن القيام بعملية إزالة المرارة من خلال شقوق صغيرة باستخدام أداة تسمى المنظار. يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى لمدةٍ قليلةٍ جداً بعد إجراء العملية وقد يغادر بعض الأشخاص المستشفى في نفس اليوم الذي يتم فيه إجراء العملية الجراحية.
في البداية اذا كانت الحصى صغيرة والألم بسيط يكون العلاج أخذ المسكنات وتجنب الطعام الدهني. ولكن اذا كان الالم يتكرر كثيرا او اذا كان الألم شديد جدا وغير محتمل ينصح بالعلاج الجراحي واستئصال المرارة. اذا كان المريض غير قادر على اجراء العمليات الجراحية يستطيع اخذ الادوية التي تقوم بإذابة الحصى ولكن هذة الأدوية غالية الثمن وتحتاج الى مدة نتراوح من شهور الى سنوات لتذيب الحصى وفقط الحصى صغيرة الحجم.
يمكن أن يحدث المغص المراري عندما تعمل الحصى على سد القنوات الصفراوية مسببة ألمًا شديدًا في المعدة، ويتطلب المغص المراري العلاج ، حيث من المحتمل أن تحدث الهجمات بشكل متكرر ومؤلم، ومن المحتمل أن تحدث حصى المرارة مرة أخرى في غضون 5 سنوات في حال عدة إزالة المرارة، وعلاج مشكلة الحصى، حيث يعد الاستئصال الجراحي للمرارة أكثر العلاجات شيوعة للمغص المراري، ويمكن للجسم العمل بشكل سليم دون وجودها، وينقسم هذا الإجراء إمّا عبر المنظار؛ وهو إجراء جراحي يتم فيه ثقب البطن بجروح صغيرة لإدخال أنبوب مزود بكامةرا، و إمّا عبر شق كامل للبطن؛ ويتم اللجوء إليه في حالة التهاب المرارة بشكل خطير.