بإمكانك تناول مسكنات الألم اللاستيرويدية، مثل أيبوبروفين ونابروكسين وأسبرين وفي الحالات الشديدة أسيتامينوفين، وباراسيتامول، وقد يتم اللجوء في بعض الحالات إلى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لتأثيرها المسكن فقط. مع الحرص على أخذ قسط كاف من النوم، إضافة إلى التقليل من تناول الكافيين وعدم التدخين، وتجنب التعب والإرهاق واستخدام الأجهزة الالكترونية قدر الإمكان. والجدير بالذكر أن معظم حالات ألم الرأس لا تنتج من أية أسباب معروفة، ويدعى بالصداع الأولي، وأبرز أنواع هذا الصداع التوتر والشقيقة. أما الصداع الثانوي فينتج من حالات مرضية أخرى، مثل التهاب الأذن الوسطى، والتهاب الجيوب الأنفية، وأي عدوى من شأنها التسبب بحمى شديدة، إضافة إلى أمراض الدماغ بأنواعها، وغيرها. لذلك يجب الانتباه في حال وجود أعراض أخرى غير الصداع، أو في حال استمراره لفترة طويلة على الرغم من تناول المسكنات، أو إذا ما كان شديداً لا يمكن احتماله، فقد يكون هذا الصداع ثانوياً.