ما حل الشذوذ الجنسي؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات

اذا فهمت انا السؤال صحيح ، المثلية لم تعد من اضطرابات الشذوذ المثلي ، في التقسيمات العالمية الجديدة ، هي ما زالت اضطراب لكن اضطراب التفضيل فلم تعد ( asexual deviation) اصبحت (asexual referans) . 
فأذا كان المقصود في الشذوذ في الوقت الحديث هو التعامل مع حثث و مع حيوانات هذا الشذوذ يحتاج الى عيادة جنسية خاصة و تعديل السلوك الخاص ، و ايضاً اذا كان المقصود بالشذوذ المثلية الآن لم تعد شذوذاً اصبحت اضطراب التفضيل ، و بالتالي هنالك عدة اشياء يجب معرفتها ، هل الشخص الذي لديه ميول نحو المثلية لديه امراض اخرى مثل الوسواس القهري و بذات عند العرب ، لانه احياناً يكون لديه افكار وسواسية حول انها مثلي و هذا يتعالج بالادوية والعلاج السلوكي ، السؤال الاخرى اذا لم يكن لديه امراض اخرى مثل الوسواس و يعتقد انه مثلي فعلاً هل هذا الاعتقاد يزعجه او لا يزعجه فأذا لم يكون يزعجه ولكن عائلته تريد علاجه فلم يعالج لان اختياره و هو مسؤول عنه ، ولكن اذا كان يزعجه هل يزعجه لان المجتمع لا يسمح بذلك و لكن اذا كان المجتمع يسمح فلا مانع لديه ، فما عليه هو انا يغادر مجتمعه ، اذا كان يزعجه لانه لا يرى انه صحيح  و خاطئ اخلاقي و خاطئ شرعي و يرفض ذلك لكنه مرغماً عليه و يريد ان يغير من التفضيل الجنسي لديه ليذهب الى الجنس المغاير فوقتها نستطيع ان نرشده الى المعالج النفسي السلوكي و نعدل له التخيلات الجنسية و نعدل له طريقة تفكيره و توقاتعه الجنسية و نحله بما يسمى ازمة الهوية الجنسية حتى يستطيع ان يمارس حياته الغيرية مثل غيره ، و احياناً قد نحتاج الى استخدام بعض الادوية في بعض الحالات التي قد يكون لديه اكتئاب او لديه اعراض وسواسية .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • بالعادة عندما يراه الشخص مُشكلة يُمكن أن يكون له العديد من الحلول أما في حال لم يراه الشخص مُشكلة فلا يُمكن حلها كون هذا الأمر يحتج دافعية داخلية.
  • في حال أرد الشخص التخلص من هذا الأمر بالعادة ما يكون من خلال اللجوء إلى أخصائية نفسية، أي أخصائية بعلم النفس من أجل البدء بتبديل الفكرة داخل الشخص كونه بحاجة أن يكون مع شخص من نفس جنسة.
  • كما أن هذا الأمر بالعادة ما يحتاج إلى الوقت والعديد من الجسات من أجل التخلص منه.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.