يزداد حجم الرحم عادةً في الفترة التي تسبق الدورة الشهرية، ويزول التضخم والاحتقان حال نزول الدورة الشهرية. أما في الحالات المرضية، يحدث تضخم الرحم نتيجة اضطرابات هرمونية أو مضاعفات لبطانة الرحم المهاجرة أو أسباب سرطانية. ويمكن الاستدلال على تضخم الرحم من خلال غزارة الدورة الشهرية، والمغص الشديد في أسفل البطن، وزيادة حجم البطن، والشعور بألم أثناء الجماع. ويتم علاج الأسباب السرطانية من العلاج الكيماوي أو الأشعة أو الجراحة في حين يتم علاج الحالات الأخرى باستخدام موانع الحمل والمسكنات غير الستيرويدية ويتم اللجوء إلى الجراحة في بعض الأحيان.
تضخم الرحم له العديد من الاعراص وهي مثل الامساك والضعف والشحوب والاضطرابات المختلفه في الدوره الشهريه وفقر الدم لنزيف الحوض وظهور كتله فوق البطن السفلى والتشنجات والم في الجماع والافرازات التي تكون مائيه غالبا وزياده في معدل التبول والم الظهر والعديد من الاعراض الاخرى والتي تكون غير مميزه فلا تعرف المرأه انها مصابه بتضخم في الرحم وقد يحدث نتيجه للعديد من الاسباب منها الاورام الليفيه و العضال الغدي الرحمي فيعمل على احداث التورم والالم ولا تظهر الا مع التشخيص وعمل الفحوصات .
قد يتسبب تضخم الرحم بظهور العديد من الأعراض كالآتي:
*تشنجات في المعدة. *التعب والتشنج والإمساك والألم أثناء ممارسة الجنس وعدم انتظام في الدورة الشهرية. *ظهور الدورة الشهرية بشكل غير طبيعي ، مثل النزيف الشديد والتشنج *ظهور كتلة فوق المنطقة التي تقع أسفل البطن*فقر الدم بسبب نزيف الدوؤة الشهرية المفر*الضعف العام وشحوب الوده *زيادة الوزن في محيط الخصر*أعراض الضغط على الرحم والهياكل المحيطة*التشنج في منطقة الحوض *الإمساك *تورم وتشنج في الساقين *آلام الظهر *ألم أثناء الجماع
من أعراض تضخم الرحم غزارة دم الحيض، وزيادة عدد أيام الدورة الشهرية، أو حدوث نزيف، والزيادة غير الطبيعية في الإفرازات المخاطية الخارجة من المرأة، التبول المتكرر، والإمساك، وألم أسفل الظهر والبطن، بالإضافة إلى الشعور بالألم في نهاية البطن والظهر والأفخاذ، والشعور بالألم أثناء الجماع، وزيادة حجم البطن.