الجاحظ: هو عمرو بن بحر بن محبوب، وقد لقب بالجاحظ لأنه كان رئيساً للفرقة الجاحظية من المعتزلة، وقيل سمي بالجاحظ لجحوظ عينيه، وكان واحدًا من أئمة الأدب، ولقد ولد في البصرة عام 780م، واشتهر بظرافته وخفة ظله وذكائه وقدرته على الحفظ وشغفه بالقراءة والمطالعة، ويقال أنه توفي بسبب مجموعة من المجلدات التي انهالت على رأسه وغمرته وأدت لوفاته.
لقب بالجاحظ لجحوظ واظح في عينيه ٫ كان تلميذاً عند شيوخ بلده، فأخذ منهم قراءة القرآن الكريم وتعلم مبادئ اللغة٫ كان تاجراً يبيع السمك ،الخبز ترك التعليم ليعمل لانه كان فقيراً ويتيماً ٫ كان بعد ساعات العمل خلال النهار يذهب الى الوراقين ليقرأ ويتعلم ٫ كان معروفا بأنه فكاهي وهزلي ويلاحظ الكثير من كتابته فيها الفكاهة والهزليه
الجاحظ لقب واسمه هو عمرو بن بحر بن محبوب بن فرازة واشتهر بحب القراء والمطالعة هو من كبار علماء الادب في عصره ولد عام 159هـ وتوفي عام 255هـ ويكنى بابي عثمان وسبب التسميته بالجاحظ لان عيناه بارزتين وجاحظتان وكان شكله غير جميل ومن اعمال الجاحظ:البيان والتبين وكتاب الحيوان اشتهر باسلوبه في الكتابة الهزلي والفكاهي
وقيل انه قد ورث عن جده قصر القامة وشدة اسمرار بشرته صاحب رأس صغير وأذنين صغيرتين دقيق العنق وعرف بأنه قبيح الشكل واعترف هو بذلك دون خجل وعرف عنه خفة الروح وميله الى الهزل والفكاهة
كان الجاحظ مشهور بجحوظ في عينيه ونتوء واضحة في حدقتيه، وقيل انه قد ورث عن جده قصر القامة وشدة اسمرار بشرته صاحب رأس صغير وأذنين صغيرتين، دقيق العنق وعرف بأنه قبيح الشكل واعترف هو بذلك دون خجل، وعُرف عنه خفة الروح وميله الى الهزل والفكاهة.
الجاحظ هو اديب عربي ولد في عصر العباسيين في البصرة و كتب الجاحظ الكثير من الكتب اهمها البخلاء/الامل و المأمول/البغال اشتهر الجاحظ ب فصاحة لسانه و جحوظ عينيه و خفة دمه و ذكائه توفي الجاحظ بسبب سقوط مكتبته فوقه
شتهر أبو عثمان بوجود جحوظ في عينيه ونتوء واضحة في حدقتيه، لذلك لُقب “الحدقيّ”، ولكن اللقب الذي التصق به أكثر وأصبح مشهورا به هو “الجاحظ”، علماً أنه لم يكن راضياً عن هذا اللقب في البداية، إلى أن أصبح هذا اللقب هو لقب الشهرة وعلم وشرف عظيم في الأدب العربي.