تتراوح أسباب الإصابة في الحكَّة بالثدي والحلمة ما بين اضطرابات جلدية بسيطة إلى الإصابة بسرطان الثدي، وقد تؤدي أحياناً إلى الشعور بالإحراج، ويمكن بيان بعض من أسبابه على النحو الآتي:
التهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزية: Atopic Dermatitis)-
ارتداء او استخدام المواد المهيّجة كالمنظفات، والصابون، والعطور، او ارتداء الملابس المصنوعة من المواد الصناعية، وما إلى ذلك.
الحمل، حيث يؤدي إلى تضخُّم حجم الثدي الأمر الذي يؤدي إلى تمدد الجلد والإصابة بالحكة.
جفاف الجلد.
التهاب الثدي (بالإنجليزيّة: Mastitis) الناتج عن الإصابة بالعدوى، وعادةً ما يصيب الأمهات المرضعات.
الإصابة بمرض بادجيت (بالإنجليزيّة: Paget disease) وهو أحد سرطانات الثدي النادرة التي تصيب الحلمة بشكل أساسي، ومن الجدير بالذكر انَّ أعراضه الأولية تشبه التهاب الجلد التاتبي.
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحكة الثدي، حيث تتضمن ما يأتي: * التعرض للإصابات أو الخدوش في منطقة الثدي، وخاصةً في حالات الخدش الملوث. * إجراء العمليات الخاصة بالثدي، مثل عمليات الاستئصال أو التكبير، مما يؤدي إلى زيادة حساسية الثدي. * جفاف منطقة الصدر وتقشرها، وقد يحدث بسبب قلة شرب الماء. * المعاناة من سرطان الثدي حيث يظهر على شكل كتلة قريبة على منطقة تحت الإبط ويزداد حجمها مرور الأيام. * الرضاعة الطبيعية. * الإصابة بحروق الشمس والتي تُسبب الاحمرار والحكة تحديداً في الحلمات. * الإصابة بالتهابات الجلد الأكزيمي. * السباحة في المياه المالحة أو التي تحتوي على نسبة عالية من الكلور.
عادةً ما تحدث الحكة في الثدي تحديدًا في منطقة "" حلمة الثدي "" وقد تعزي الأسباب لأي مما يلي : ** التهاب في النسيج المكون للثدي ، والذي عادةً ما يصيب المرأة المرضعة بعد التعرض لانسداد في قنوات الحليب مما يجعلها عرضةً للعدوى البكتيرية ويصاحبة أعراض أخرى مثل : ** تيبس في الثدي. ** احمرار الثدي . ** ألم وشعور بالحرقة أثناء الإرضاع. ** تورم الثدي . ** قد يكون السبب هو التهاب الجلد التأتبي أو ما يعرف "" بالأكزيما ""