لم يتم الكشف عن السبب الحقيقي وراء الإصابة بالهلع، ولكن يوجد العديد من العوامل التي تلعب دوراً مهماً في إصابة الشخص به، وتتضمن ما يأتي:
عوامل الوراثة
التعرض لضغوط كبيرة
يكون مزاج المصاب أكثر حساسية للتوتر أو عرضة للمشاعر السلبية
تغييرات معينة في طريقة عمل بعض أجزاء الدماغ
يمكن أنّ تظهر بشكل مفاجئ نتيجة التعرض لموقف مفاجئ دون الاستعداد له، مثل التعرض بشكل مفاجئ لبعض المخاوف كالعناكب، أو التعرض لموقف صعب لإنقاذ حياة شخص عزيز.
أسباب نوبات الهلع ترتبط بشكل كبير مع الصحة النفسية وفي كثير من الأحيان قد يحتاج الذهاب إلى الطبيب وتلقي علاج والبعض يكون سبب الخوف عندهم من الأماكن المكشوفة ومنهم من يكون خوفه بكثرة التفكير في المستقبل وظروف الحياة وأيضآ يوجد من يكون خوفهم من الأماكن المظلمة والخروج باليل .
لا يوجد هناك أسباب خاصة أو محددة للإصابة بحالات الهلع ولكن يوجد عوامل ومؤثرات تجعل الانسان يشعر بحالات الهلع أو تجعله أكثر عرضة عن غيره للإصابة بحالات الهلع مثل الحساسية الزائدة والعاطفة الزائدة، وضعف القلب، ونتيجة التفكير الزائد والخوف الزائد من المستقبل، ومن أعراضه ضيق التنفس والاختناق والشعور بفقدان التوازن وتسارع ضربات القلب.
-القلق والضغوطات التي تنشأ بسبب مشاكل الحياة -الإدمان على المخدرات والكحول قد يسهم في حصول اضطراب الهلع -خلل واضطراب في السيّالات العصبية -التاريخ الأسري يعطي استعداداً أكبر للإصابة بهذا الاضطراب -التوجس والخوف من الذهاب لأماكن معينة او الخوف الكبير من الاماكن المرتفعة