تنتج جلطة الساق أو ما يُعرَف بالخثار الوريدي العميق عن تكوّن التجلطات الدموية في الأوردة العميقة في الساق، الأمر الذي يعيق إعادة تدفُّّق الدم من الساق إلى القلب، وما ينتج عن ذلك من تورُّم الساق والألم الشديد، بالإضافة إلى تغيُّر لون المنطقة المصابة، وغير ذلك من الأعراض.
يمكن بيان العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتجلطات الدموية في الساق على النحو الآتي:
عدم التحرُّك لمدة طويلة، أو أي اضطراب مؤدي لذلك كإجراء العمليات الجراحية الكبيرة، وغير ذلك من الأسباب.
وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالتجلطات الدموية، أو إصابة الشخص نفسه بالتجلطات في وقت سابق.
إصابة الأوعية الدموية بالتلف، نتيجة الإصابات المباشرة، أو العمليات الجراحية، وغير ذلك.
تناول العلاج بالهرمونات البديلة أو حبوب منع الحمل.
تناول العلاج الكيميائي بالإضافة إلى الإصابة ببعض أنواع السرطانات، واستخدام العلاج الإشعاعي.
تحدث جلطة الساق بسبب بطء في تدفق الدم داخل الأوردة ، بسبب الأسباب التالية :
الجلوس أو الوقوف لأوقات طويلة من الزمن .
الرقود في الفراش لأوقات طويلة ومستمرة
أسباب وراثية
التدخين
السمنة المفرطة او الوزن الزائد.
قلة النشاط البدني ، وعدم ممارسة التمارين الرياضية ,
تناول الادوية المانعة للحمل ، والتي تحتوي على هرمون الاستروجين
الحمل .
كما أن ابرز الأعراض التي تظهر على الشخص الذي أصيب بجلطة الساق هي ورم في الساق ، وبرودة الساق ، وتغير لون الجلد ، بالإضافة إلى وجود ألم في الساق وعدم القدرة على التحريك الساق.
من أسباب الإصابة بجلطة الساق أو الرجل الجلوس لفترات طويلة وتصيب كبار السن بشكل كبير نظرا لجلوسهم وركودهم فترات طويلة دون التحرك، كما يصاب بها المسافرين لرحلات طويلة مع طول فترة الجلوس، وتصاب بها السيدات الحوامل أو ممن يتناولون حبوب منع الحمل، وكذلك ممن يعانون من السمنة المفرطة، لذلك يتوجب تليين القدمين بشكل دائم ومحاولة إنقاص الوزن والحركة المستمرة وأداء تمرين المشي.
هناك العديد من الاسباب التي تسبب جلطه الساق قد يكون الكسل والخمول من الاسباب التي قد تؤدي الى الاصابه بجلطه في الساق او السكري والتدخين والسمنه واستخدام الاستروجين والحمل والجينات الوراثيه لها دور وعدم ممارسه الرياضه ولها العديد من الاعراض من اهمها ورم الساق وتغير لون الجلد والالم المبرح والورم في الساق ولكن يمكن علاجها بالعديد من الادويه التي تعمل على تميع الدم .