لقد أجاز الشرع أن يشترط الزوجين في عقد الزواج شروط خاصة بهم ما لم يكن هذه الشروط فيها معصية أو حرام . و تعدد الزوجات في الإسلام من الأمور المباحة فهي ليست بفرض ولا بسنة . فإذا توافق الزوجان وإشترطت الزوجة بعدم الزواج بغيرها فهذا مباح لأنه لا يحتوي على معصية فالزواج بأخرى ليس بفرض و عليه يجب على الزوج الوفاء بشرطه و الا جاز للمرأة أن تطلب الطلاق بسبب الإخلال بشرط الزواج
نعم يجوز لها ذلك فلا يوجد ما يمنع المرأة ان تطلب ذلك شرعا او قانونا.
ولكن إن كانت قد طلبته فقط رفضا بأن يكون لها شريكة في زوجها مع أنه غير مقصر معهما وأنها طلبته من باب الأنانية فهذه طلاقها صحيح لكن عليها اثم الاضرار بعلاقة زوجية الا ان كان بزواجه الجديد قد أضر بها وبات يميز بين الزوجتين ويكرم احداهن ويهين الاخرى فبهذا تكون خرجت من الإثم. وبكل الحالات يجوز لها طلب الطلاق.