تُعرف عمليات القلب المفتوح بالإجراءات الجراحية التي تتضمن جرح الصدر وفتحه لإجراء الجراحة في عضلات، او شرايين، أو صمامات القلب، وتُعد عملية فتح مجرى جانبي للشريان التاجي المعروفة اختصارًا باسم CABG أكثر عمليات القلب المفتوح شيوعًا، وفيها تُستخدم شرايين أخرى من الجسم كشريان القدم لفتج مجرى جانبي للشريان التاجي المُصاب بالانسداد.
يمكن بيان الحالات التي يتم فيها اللجوء إلى إجراء عمليات القلب المفتوح على النحو الآتي:
أمراض الشرايين التاجية المغذيّة لعضلة القلب، ومنها تصلُّب هذه الشرايين وتضيقها الناتج عن تراكم اللويحات الدهنية فيها، وما ينتج عن ذلك من الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبة القلبية.
تصليح المناطق التالفة في القلب أو الصمامات التالفة، إذ تعمل هذه الصمامات بالوضع الطبيعي على السماح للدم بالانتقال باتجاه واحد ما بين حجرات القلب الأربعة.
وهي عملية يتم فيها فتح الجدار الصدري لتنفيذ جراحة في عضلات القلب أو صماماته أو شرايينه. اسبابه: - قد تكون لإصلاح أجزاء تالفة من القلب. - استبدال أو إصلاح أحد الصمامات التي لا تقوم بعملها - زراعة قلب سليم - زراعة أجهزة قلبية تساعد على التحكم في ضربات القلب وتنظيم تدفق الدم - .علاج مرض قصور القلب وأمراض القلب التاجية
من أسباب إجراء عملية القلب المفتوح ما يلي: - تصلب شرايين القلب بحيث يكون عددها ثلاثة أو أكثر أو يكون الشريان الرئيسي في القلب هو الذي تعرض للإنسداد، فتتم عملية القلب المفتوح لاستبدال الصمامات بأخرى سليمة تأخذ من القدم اليسرى أو يتم توسيعها. - تشوهات خلقية في القلب تكتشف عند حديثي الولادة. - زراعة البطارية والتي يكون الهدف منها تنظيم نبضات القلب في حالات ضعف عضلة القلب. - زراعة قلب سليم في حالات الفشل القلبي. وتتطلب هذه العملية دقة عالية وأطباء متخصصين فهي عملية شديدة الخطورة.
خيار إجراء عملية القلب المفتوح الجراحية يبقى الخيار الأخير لعلاج أمراض القلب بعد التأكد من عدم نجاعة عمليات القسطرة و العلاج التحفظي , لما تحمله من مخاطر على حياة الإنسان .
يتم إجراء عملية القلب المفتوح , في الحالات التالية : - إصلاح شرايين القلب المغلقة ؛ في حال كان هناك تسكير في الشريان الرئيسي الأيسر أو تسكير في 3 شرايين أو أكثر . - إصلاح أو تغيير صمامات القلب . يتوجه العالم حالياً لإجراء إصلاح أو تغيير الصمام عن طريق القسطرة .