من الأسباب التي تؤدي إلى الاخلال بتوازن الشخص و عدم قدرته على المشي بإتساق ما يلي :
استخدام بعض الأدوية التي تؤدي إلى حالات من الشعور بالدوار و الدوخة وبالتالي عدم القدرة على التوازن ومن هذه الأدوية هي أدوية مضادات الهيستامين-1 من الجيل الأول و أدوية المهدئات
حالات نقص كميات الدم في الجسم بسبب النزيف مثلا والذي يؤثر على الدورة الدموية في الجسم وعلى ضغط الدم ويؤدي إلى انخفاضه
امراض الأذن الداخلية لأنها مهمة في التحكم بتوازن الشخص
الأمراض التي تصيب القلب
الامراض التي تؤثر على القدرة على التحكم في الأعصاب في الجسم
يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى عدم القدرة على التوازن، والتي تتعدد بتعدد المشاكل التي من الممكن أن تصيب أجهزة الجسم المختلفة المسؤولة عن المحافظة على توازن الجسم، ومنها:
- وجود خلل في العديد من وظائف الأجهزة الأساسية داخل جسم الإنسان مثل الجهاز الدوري، أو الجهاز العصبي، كارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو ضغط الدم، أو السكري، أو الإصابة بفقر الدم.
- وجود مشاكل داخل الأذن الداخلية المركزية بسبب وجود مرض له علاقة بالمخيخ، أو المخ، وجذع المخ أيضاً، يؤدي إلى أن فقدان الإنسان لتوازنه.
-بسبب وجود مشكلة داخل الأذن الخارجية والعصب المسؤول عن أمر الاتزان، فيؤدي ذلك إلى حصول مشكلة في السمع بسبب الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الالتهابات الفيروسية التي تحدث في قوقعة الأذن، وداء منيير، كما أنها تؤدي إلى مضاعفة التهابات الأذن الوسطى.
وعادة يسبب التوازن شعور بالدّوخة، بحيث يشعر الشخر بالدوار و عدم القدرة على السيطرة على الحركة أو القيام بالأنشطة، و عادة يصاحب شعور عدم التوازن ضعف بالسّمع أو تشويش بالرؤيا.