تحتوي المياه الغازية على حمض الكربونيك الذي يتحول إلى غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينطلق منها عند تقليل الضغط الواقع على المشروب (عند فتح العبوة أو تحريكها). ومن الجدير بالذكر أن تصاعد الغاز يسهم في شعور الإنسان بالارتواء والاستمتاع بتناول المشروب، لذلك يفضل الكثير من الناس شرب المياة الغازية.
يمكننا التّفريق بين المياه الغازيّة و المياه العاديّة تبعاً لما يلي : * المياه الغازيّة هي المياه العاديذة المضاف لها الغاز المضغوط بحيث يكون ملحوظ تواجد فقاعات من الغاز في الماء . * المياه العاديّة هي الماء الطّبيعي الصلح للشرب و الذي يعتبر مفلتر ولا يحتوي على أي اضافة أخرى . ومن الجدير بالذّكر أنّ الماء لها أهميّة عتظيمة بجسم الإنسان بحيث أنّها تساعد على ترطيب الجسم و الوقاية من الجفاف، بالإضافة لحماية الكلى و ابقاءها تعمل على نحو تام و كفؤ.
كلاهما يروي عطش الانسان لكن المياه الغازيه تشعر بالغزات والفقاقيع بسبب اضافه غاز ثاني اكيد الكربون وتحتوي على نسبة معادن اكثر من المياه العاديه ونسبه الصوديوم فيه تكون اكثر ولم يرغب باستبدال الكولا والمشروبات الغازيه يمكن شرب المياه الغازيه والطعم مختلف ومزاق الغازيه افضل ولكن لا يفضل شربها لمن يعاني من مشاكل في الضغط او قد يتضرر من وجود كميات كبيره من الصوديوم في الجسم ومشاكل العضم بعد شربها اما فيما عدا ذلك فكلاهما واحد.