-الفشل الكلوي ,,,مع تقدم مستويات الجفاف ، ينخفض حجم السوائل في الجسم ، وقد ينخفض ضغط الدم. هذا يمكن أن يقلل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية بما في ذلك الكلى ، ومثل أي عضو مع انخفاض تدفق الدم ؛ تتعرض الكلية للفشل .
الغيبوبة ,,نقص وصول الدم إلى المخ قد يسبب الارتباك وحتى الغيبوبة.
الصدمة,,بحيث عندم يفقد الجسم السوائل ، يصبح تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى أعضاء الجسم الحيوية غير كافٍ مما يؤثر على وظائف الخلايا والمخ.
(التشنجات الحرارية)
يفقد المرضى الذين يعانون من الإسهال الغزير أو القيء كميات كبيرة من البوتاسيوم ، مما يسبب ضعف العضلات واضطرابات نبض القلب, وإختلال في المواد الكهرلية في الجسم .
يحدث الجفاف نتيجة لأسباب عدة، تشمل عدم شرب الماء الكافي أو عدم توفير الماء الكافي للجسم نتيجة ظروف معينة مثل التخييم و السفر أو المجاعات والحروب، ومن أهم الآثار التي تنتج عن الجفاف، الاصابات الحرارية وهي شبيهة بالاصابة بضربة الشمس بحيث عندما يتعرض الجسم لارتفاع في درجة حرارته من الصعب أن تساهم سوائل الجسم بخفض درجة الحرارة و المحافظة على رطوبة الجسم، و انما من الممكن أن يهدد الجفاف حياة الشخص. ومن الممكن أن يحدث فشل كلوي و ذلك بسبب قلّة شرب السوائل فتتوقف الكلى عن القيام بأعمالها بكفاءة، بالإضافة لتكوين رواسب الكلى و رمل الكلى الناتج عن سموم و فضلات الجسم الملحية والدهنية التي من الصعب غسلها و اذابتها و طرحها بالبول دون شرب الماء. انخفاض كمية الدّم الموجود بالجسم و ذلك يسبب انخفاض في نسبة الأوكسجين اللازمة لأنسجة الجسم مما قد يسبب فقدان الحياة.
- الجفاف هو نقص السوائل في الجسم: إما بعدم تناولها بكمية كافية أو بزيادة فقدانها في القيء والبول والبرز (الإسهال) والتعرق الشديد وغيرها - يكون الجفاف أكثر خطورة في الأطفال وكبار السن - له آثاره (أعراضه ومضاعفاته): * في الأطفال: - جفاف الفم واللسان وجفاف العينين وجفاف الحفاضات - عينان وخدان منخمصان - إنخماص البقعة الرخوة أعلى الجبهة (أطغال سنة أو أقل) - الفتور أو التهيج - إختلال معادن وأملاح الدم - الضعف أو الفشل الكلوي - ربما الإغماء * في الكبار: - العطش, قلت التبول, لون البول الداكن, - الإرهاق والدوخة والتشوش - إختلال الأملاح والمعادن في الدم - الفشل الكلوي - الإغماء - الصدمة