العلاج يعتمد بدرجة كبيرة على التشخيص للسبب المؤدي لارتفاع مستويات هرمون الحليب ، و فيما يلي التوضيح : ** في حالات الأورام الحميدة المتضخمة و التي تكون مفرزة لهذا الهرمون فإن العلاج يتم عن طريق منشطات مستقبلات الدوبامين ، مثل : الكابارجولين ، البروموكريبتين ، و هناك دواء البيرجوليد و الذي يستخدم أيضًا لعلاج داء ألزهايمر . ** إذا كان ارتفاعه نتيجةً لاستعمال أدوية معينة مثل: موانع الحمل الهرمونية الفموية فيمكن البحث عن أدوية بديلة . ** في حالة أورام الغدة النخامية قد يتم اللجوء للجراحة
من أعراض ارتفاع هرمون الحليب: 1- اضطرابات الدورة الشهرية وتأخرها 2- إفرازات حليبية غير طبيعية من الثدي 3. حدوث مشاكل في الحمل والإنجاب 4. زيادة نمو الشعر غير المرغوب به ويمكن أن تحدث الزيادة في نسبة هرمون الحليب نتيجة: * الحمل والإرضاع * اضطرابات الغدة النخامية * اضطرابات الغدة الدرقية * الأورام المختلفة (في الغدة النخامية أو في الثدي أو في المبيض والرحم) * التوتر والقلق
يتم علاج ارتفاع هرمون الحليب بإعطاء الأدوية التي توقف إفراز الهرمون مثل البروموكريبتين (نصف حبة يوم بعد يوم)
يعتمد علاج إفراز هرمون الحليب بكميات كبيرة على السبب الذي أدى إلى ذلك ، بحيث أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة هرمون الحليب ، وقد يتضمن العلاج عدة طرق مثل :
تناول بعض الادوية التي يمكن أن تقلل من انتاج هرمون الحليب وهو هرمون البرولاكتين ، مثل دواء البروموكربتين bromocriptine ، أو ادواء الكابرجولين cabergoline .
الجراحة ، بحيث يمكن استصال الورم الذي يسبب ارتفاع هرمون الحليب .
العلاج عن طريق الاشعة ، و الذي يستخدم لتقليل حجم الورم .
لا تحتاج جميع الحالات التي تكون فيها مستويات هرمون الحليب مرتفعةً لعلاج. يعتمد علاج ارتفاع مستويات هرمون الحليب على تشخيص الزيادة وسببها، فإذا تبين أن السبب هو وجود ورم برولاكتينيّ صغير أو أن السبب وراء ذلك غير معروف، فقد لا يقترح الطبيب أي علاجٍ على الإطلاق. قد يقوم الطبيب بوصف أدوية لخفض مستويات هرمون الحليب في الدم عند وجود ورمٍ برولاكتينيّ حيث يكون الهدف تقليل حجم الورم وخفض مستويات هرمون الحليب في الدم.