مرض التيفوئيد الذي ينتج من خلال عدوى بكتيرية قد تنتقل من خلال الطعام وتؤثر على الجهاز الهضمي، وتسبب الحمى والاسهال الشديد، ويكون علاجها بشكل رئييسي من خلال تناول المضادات الحيوية التي تقوم على قتل البكتيريا المسببه للمرض، ومن الأمثلة على المضادات الحيوية التي تعالج التيفويد السيبروفلوكساسين ciprofloxacin او السيفترياكسون ceftriaxon .
بالإضافة إلى ضرورة تعويض السوائل المفقودة من خلال الإسهال الذي تعرض له المريض بسبب تلك العدوى عن طريق شرب كميات كافية من الماء والإكثار من السوائل بالإضافة غلى أنه يمكن ان يتم العلاج عن طريق الجراحة بحيث يتم التخلص من الاجزاء التالفة من الجهاز الهضمي خلال المرض، هذا في الحالات الشديدة.
مرض التيفوئيد، ويدعى أيضاً بحمى التيفوئيد (بالإنجليزية: Typhoid fever)، عبارة عن مرض معدي، ينتقل عبر الطعام أو الشراب الملوث ببكتيريا السالمونيلا التيفودية (بالإنجليزية: Salmonella typhi). ويعاني المصاب بمرض التيفوئيد من عدة أعراض، مثل الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، والاسهال والتقيؤ، كما قد يشكل خطراً على حياة المريض في بعض الحالات. ويكون علاج مرض التيفوئيد بإعطاء المضادات الحيوية، مثل داء سيفترياكيون، أو أزيثرومايسين، أو مجموع أدوية الفلوروكينولونز. وقد شهدت العديد من الحالات في الآونة الأخيرة مقاومة للمضادات الحيوية، لذلك أصبح من الضروري إجراء فحوصات معينة، مثل فحص البراز، لتحديد العلاجات التي يستجيب لها المريض. كما يجب إعطاء المريض السوائل الوريدية، وحثه على الإكثار من شرب السوائل، لتعويض النقص الحاصل جراء المعاناة من الاسهال والتقيؤ.
التيفؤيد هو مرض حاد يتسبب عن جرثومة السالمونيللا التيفية ( Salmonella typhi ) التي تنتقل من خلال الطعام والشراب الملوثين . وغالبا بنتهي المرض دون حدوث اعراض ، اما النسبة القليلة التي تحدث معها اعراض ، فلا بد من معالجتها ، وعلاجها الوحيد هو المضادات الحيوية التي تصرف للمريض عن طريق الطبيب فقط ، والمفروض ان يتم زراعة البراز في المختبر لعمل الحساسية للعلاجات التي يتم تحديدها، لانه في الايام الاخيرة ظهرت حالات مقاومة للعلاج من قبل البكتيريا وبالتالي يصبح العلاج لا فائدة منه.