حسب السبب يكون العلاج فاذا كان سبب الحساسية الغبار يجب عدم تعرض الطفل للغبار وعدم تواجد السجاد بكثره مكان وجود الطفل اغلاق الشباك في حاله وجود غبار وتقلبات للطقس . اما اذا كانت سبب حساسية الانف الحيونات كالعصافير والقطط يجب اخراجها من البيت وعدم اقتناء هذه الحيوانات حتى يتحسن الطفل . اما اذا كان بسب الربيع يجب ابعاد الطفل عن الازهار والاشجار احيانا يكون بسبب العطور او المنظفات كالكلور او الفلاش . رائحة الدهان والدخان والسجائر . فلكي نعالج الحساسيه يجب في البدايه معرفة السبب وازالتها قبل اعطاء الطفل الدواء. الداء يكون على شكل شراب او قطرت في الانف او بخاخ في الانف لتخفيف الاعراض خاصة اذا كانت الاعراض مؤقته اما اذا كانت الاعراض دائمة طول السنه يجب البحث عن السبب الحقيقي لازلته وابعاده عن الطفل.
تنتج حساسية الأنف (بالإنجليزيّة: Allergic rhinitis) بسبَّب إفراز مادة الهيستامين في الجسم نتيجة تعرُّض الجسم للمواد المثيرة للتحسُّس في الهواء، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم السوائل في الجيوب الأنفية، والمجرى الأنفي، والجفون، بالإضافة إلى الشعور بالحكّة والتورُّم، وقد يحدث بشكل موسمي، أو على مدار العام خصوصاً عند الأطفال الأصغر عمراً، ويعتمد علاجه على عدة عوامل منها عمر الطفل، وشدِّة المرض ومدته، وغيرها من العوامل، ويمكن بيان أهم الخيارات العلاجية المتوفرة على النحو الآتي:
لا يريد الطبيب أن تتطور الحساسية عند الطفل مع مرور الوقت حيث أنه يسعى جاهداً من أجل السعي للقضاء عليها في الصغر من خلال اللجوء إلى حُقنه (إبرة) الحساسية الخاصة والتي يقوم الطفل على أخذها كل سته أشهر، هذه الحُقنه خاصة بتحسس الجيوب الأنفية أو الأذن ويتم القيام على أخذ هذه الحُقنة لمدة عامين متواصلين، كما يجب القيام على مُراجعة الطبيب بشكل دوري كل شهرين، حيث أن الطبيب يقوم خلال هذان الشهران بالقيام على طرف دواء خاص للمريض إلى جانب البخاخخات أو المراهم أو حتى أحد أنواع الأدوية التي تخص الحساسية وأحد أنواع الأدوية التي تُعنى بالحساسية.
من الممكن أن تكون حساسية الأنف لدى الأطفال مرتبطة بالعديد من الأسباب منها الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي و غيرها من الأسباب
عادة ما يختلف العلاج المستخدم لعلاج الحساسية في الأطفال على حسب عمر الطفل لأن هناك بعض أنواع الأدوية التي يتقيد فيها الطبيب بعمر المريض ة يفضل في حالات الأطفال على استعمال العلاج الوقائي أولا كالابتعاد عن كل ما يحفز ظهور أعراض حساسية الأنف و يزيدها سوءا و العمل على المحافظة على تنظيف الأنف للطفل بشكل منتظم
في حال كان العلاج الوقائي غير كافي يمكن استخدام قطرات الأنف أو بخاخات الأنف التي تحتوي على مضادات الهيستامين-1 و في حالات أكثر خطورة منها كون الطفل يعاني من الربو من الممكن استخدام بخاخات الأدوية الستيرويدية
تعتبر حساسية الأنف لدى الأطفال من الأمور والأعراض شائعة الحدوث والانتشار بين الأطفال، حيث يمكن علاجها عن طريق اتخاذ عدة إجراءات علاجية ووقائية ومن أهم هذه الطرق ما ياتي:
محاولة معرفة المواد التي تثير التحسس لدى الطفل ومحاولة تجنب تعرضه إليها قدر الإمكان، مثل محاولة تجنب وتعريض الطفل لحبوب اللقاح في فصل الربيع
استخدام البخاخات الانفية والقطارات الأنفية التي تتكون من المحلول المائي لكلورايد الصوديوم وهو ما يسمى بال Normal saline
في بعض الحالات المتقدمة يتم استخدام البخاخات الانفية التي تحتوي على أنواع مخففة وبسيطة من الكورتيزونات