الغثيان هو الشعور بالدوار ولا يشتهي صاحبه الطعام فإذا أكل يهم بالتقيئ، وهو ليس مرض بحد ذاته، ولكنه أحد الأعراض لمرض ما، ولعلاج الغثيان خطوات عدة وهي: * المحافظة على الهدوء وعدم القلق، فربما كان سبب الغثيان هو بسيط * المحافظة على سوائل الجسم، وتعويضها بشكل فوري * تناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم، وتناول كمية كافية منها * تجنب الأطعمة التي تزيد الشعور بالغثيان، كالأطعمة المقلية، والمتبلة * اللجوء الى الراحةوعدم التعرض للاجهاد * زيارة الطبيب في حالة استمرارها، والاتزام بالوصفات التي يوصي بها
يكون العلاج المستمر للغثيان من خلال معرفة السبب وراء ذلك ومعالجة المسبب لكن بشكل عام للتخفيف من الغثيان يمكن اتباع الطرق التالية:
المحافظة على سوائل الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء والسوائل.
تناول طعام خفيف لا يؤدي إلى الاستفراغ إلا أن يتم معرفة السبب ومعالجته، مثل الأطعمة التي يتم هضمها بسهولة، كما يجب تجني الطعام الثقيل الذي يسبب صعوبة في الهضم، مثل الأطعمة الحارة والغنية بالدهون.
يمكن تناول بعض الأدوية التي يتم تناولها من غير وصفة طبيب مثل دواء ميكليزين meclizine، ودواء ديمنهيدرينات dimenhydrinate، وهو أحد الأدوية المضادة للهيستامين.
أما إذا استمر الغثيان بعد الطرق السابقة يمكن مراجعة الطبيب حتى يصف له بعض الأدوية الأقوى مثل اللصقات العابرة للجلد trans-dermal patches، والتي تحتوي على مادة تسمى scopolamine، أو cyclizine أو domperidone أو ondansteron.
يجب معرفة السبب المؤدي إلى الغثيان للتمكن من علاجه فقد يكون الأمر مرتبطاً بالحركة والاتزان، عندها يتم إعطاء الأدوية التي تزيد التروية الدموية للأذن وينصح المريض بمراعاة الهدوء والبطء عند تغيير وضعية الجسم.
قد يشعر الأشخاص بحالات من الشعور بالغثيان للعديد من الأسباب التي تكون مختلفة و متنوعة و منها حالات الإصابة بدوار الحركة أو في الشهور الأولى من الحمل أو عند الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي لدى المريض أو في حالات تناول الأدوية الكيماوية التي تعالج السرطان
في حال علاج الشعور بالغثيان يمكن عمل ما يلي :
في حالات الحمل يفضل العمل على الابتعاد عن مسببات الشعور بالغثيان من الأطعمة او الروائح والبعد قدر الإمكان عن استخدام الأدوية
في حالات أخرى من الممكن العمل على استخدام بعض أنواع الأدوية المضادة للغثيان منها دواء الميتوكلوبرامايد أو metoclopramide
الشعور بالغثيان من أكثر المشكلات الطبية انتشاراًو وذلك لتعدد الأسباب التي تتمركز حول الإصابة بمرض معين أو كآثار جانبية لعلاجات طبية كيميائية. ولعلاجه يجب شرب كمية وافرة من السوائل وتناول الأطعمة المهروسة والابتعاد عن الأطعمة الصلبة ومنتجات الألبان.