1. تناول الأم للموالح بشكل كبير .. فتزداد نسبة الملوحة في حليبها لأن كل ما تتناولة المرأة ينزل في لبنها للجنين . 2. وجود حمل .. لأن الحمل يغير الهرمونات لدى المرأة و بذلك يتغير طعم حليبها و يصبح مائل للملوحة 3. فترة الدورة الشهرية لنفس السبب و ذلك لأن الهرمونات تتغير
لذلك يجب على الأم التركيز على غذائها في فترة الحمل و الإكثار من السكريات لأن السكريات تنزل في حليب المرأة المرضع و يستسيغها الطفل فيكثر من الرضاعة و بذلك يكون هو المستفيد.
طعم حليب الأم في العادة مائل للحلو الكريمي ذو نكهة عذبة, أما ما يجعل الحليب بطعم الملوحة فهو: - إلتهاب الثدي يسبب زيادة وصول الملح أو إحتباسه في قنوات الحليب, وهذا ما يجعل الطفل يرفض الرضاعة من الثدي المريض - عادة ما ينعكس طعام الأم على حليبها - إحتباس الحليب في ثدي الأم بسبب إلتهاب أو إنسداد, هذا لا يعني أن حليب الأم سيكون مالحا في كل مرة - قد يكون إحساس كاذب بطعم الملح في فم الأم, وبالتالي عليها أن تسأل شخص أو أشخاص أخرين لتذوق الحليب Double check - أعتقد أن علاج الثدي من الإلتهابات وإرضاع الطفل كل 3 إلى 4 ساعات يحل الإلتباس (الذي هو ليس مشكلة)