من المعقل تنفيذ طلبات الممرض او الطبيب في تهوية غرفة او مكان تواجد المريض وذلك لاسباب عدة مثل تهوية الغرفة وتبديد رائحة الغرفة وأيضا كذلك يقلل من نشاط البكتيريا التي تتمحور حول المريض كذلك طرد الفيروسات والميكروبات التي قد تزيد مرض المريض غير ان تهوية الغرفة تريح من نفسية المريض نفسه وذلك يؤدي الى سرعة شفاءه
من أهم الإجراءات التي يجب فعلها بالنسبة للمستشفيات وغرف المرضى هي تغيير الأسرة وتنظيف الغرف بشكل يومي، وتهوية الغرف وإدخال الهواء النقي على الغرفة، لأن لكل مريض زيارات من قبل أهله وأقاربه ويكثر النفس والميكروبات في الهواء، وللمحافظة على صحة المريض ووضعه يجب تهوية الغرف
تساعد تهوية غرفة المريض وتعريضها لأشعة الشمس على خروج البكتيريا والفيروسات وتجديد هواء الغرفة وجعله نقي والاستفادة من أشعة الشمس المعقمة والمحفزة للجسم لصنع الميلاتونين للنوم ليلاً وعلى تصنيع فيتامين د الضروري للعظام ولأجزاء الجسم المختلفة. وتساعد تهوية الغرفة على إنعاش وتنشيط المريض وتسشريع تعافيه وشفائه.
ينصح الأطباء بالحرص على تهوية غرفة المريض باستمرار بشكل يومي وذلك لأن تهوية الغرفة يسهم في القضاء على الجراثيم والميكروبات الموجودة في الغرفة وتعتبر الشمس معقمة لجميع مكونات العرفة وتقلل من رطوبتها , يجدد الهواء في الغرفة ويجعله نقي مما يقلل من احتمالية العدوى واصابة من يزور المريض بالعديد من الامراض .
غرفة المريض تعتبر مكان لتكاثر وانتشار العدوى و المايكروبات. و بالتالي تعتبر عملية التهويه بشكل مستمر تساعد على دخول الهواء النظيف إلى الغرفه و أيضا لدخول أشعة الشمس, التي تعمل على تنظيف الجو و تعمل أيضا كمطهر طبيعي.