غالبا يعود سبب ذلك إلى حالة الاسترخاء التي يؤدي إليها التأمل ، ف استرخاء العضلات يؤدي إلى راحة البال وعدم التفكير بضغوطات الحياة والشعور بالنعاس والرغبة في النوم. من الفوائد الأخرى للتأمل النفسي: الشعور بالسعادة والتخلص من التوتر والقلق، زيادة القدرة على التركيز والتفكير بوضوح وتقوية القدرة النفسية على مواجهة ضغوطات الحياة المختلفة.
- التأمل هو طقس (تمرين) لتحفيز الوعي الداخلي من أجل الحصول على فوائد ذهنية معنوية بدنية, مما يعطي الشعور بالإسترخاء - تكرار ممارسته على مدى الشهور يعمل على تأصيل وزراعة الوعي الداخلي وينعكس ذلك على النمو الفكري والجسدي - هناك عدة أساليب لممارسة التأمل (تجسيد صورة ذهنية), وأحدها هو التركيز على التنفس (كما في السؤال) في مكان مريح ولفترات محدودة متكررة ويفضل أن يكون في الصباح - خلال ممارسة التأمل التنفسي والشعور بالإسترخاء يمكن الشعور بالنعاس, خاصة إذا تم إغلاق العينين (التثاؤب هو محاولة للبقاء مستيقظا), لذلك ينصح بإبقاء العينين مفتوحة خلال التمرين
هذا طبيعي جداً فالكثير ممن يجربون الإسترخاء والتأمل التنفسي وخاصة في المرات الأولي لهم يشعرون بالتثاؤب أو يشعرون بالصداع ولكن كلما قاموا بتكرار هذا النشاط يخف التثاؤب والصداع لذلك أنصحك بعدم التوقف عن القيام بممارسة التأمل التنفسي فالفوائد له عظيمة وكبيرة جداً في جلب الراحة النفسية والاسترخاء..
التثاؤب هي حاله جسديه يقوم بها جسم للانسان لتعبير عن حاجه ل الأكسجين في اغلب الأحيان وأنت عند قيامك بعمليه التامل التنفسي تقوم عضلات الجسد ب الاسترخاء بشكل عام مم يزيل الضغوطات النفسيه واسترخاء الجسد وهذا يعطي جسمنا إشعار لبدأ عمليه النوم وهذا سبب طبيعي لان الشخص عند التأمل التنفسي يبدا باخذ الشهيق و الزفير ومحاوله ارخاء الجسد لازاله التوتر . اذا لا داعي للقلق عند القيام ب التامل التنفسي ينصح بالقيام به قبل ساعات النوم للحصول على نوم هادئ دون توتر وضغط نفسي.