فحص الدم أمر جاء في التعليمات القانونية قبل اجراء عقد الزواج في الاردن بعد عام ١٩٩٣م تقريبا، وأي مأذون شرعي يجري عقد زواج دون أن يكون مع الخاطبين الفحص الطبي المقرر من الجهات الرسمية المعتمدة فيحول للمدعي العام ويعزل عن عمله لمخالفته قانون الفحص الطبي قبل عقد الزواج.
والفحص الطبي قبل الزواج هو الذي يحدد نسبة الmcv في الدم إن كانت فوق الرقم ٨٠ أم أقل منه.
فإن كانت أكثر للزوجين أو أحدهما من ٨٠ فيتم اجراء العقد دون خوف طبي على ابنائهما، وإن كان كلاهما اقل من ٨٠ فلا يتم اجراء العقد لان الخوف الطبي والصحي على الابناء وظهور مرض نسبته كبيرة جدا.
والخوف الصحي هو ظهور مرض التلاسيميا( حوض البحر المتوسط) مع الابناء، وهذا يكلف الأهل والدولة الآلاف من الدنانير.
لا يجوز في معظم الدول العربية عقد الزواج دون إجراء هذا الفحص لما له من اهمية للتأكد من أن الشخصين المقبلان على الزواج لا يحملان أمراضاً وراثية يمكن أن تنتقل إلى الأبناء مثل مرض الثلاسيميا أو مرض حمى البحر الأبيض المتوسط وغيرها هناك العديد من الفحوصات التي يجريها الزوج والزوجة قبل الزواج , مثل الفحصوات التي تبين ما ان كان أحدهم مريض بمرض التلاسيميا أم لا لما لها من اهمية كبيرة لمنع انتقال الامراض للاطفال في المستقبل .
ومن هذه الفحوصات فحص الدم لتحديد فصيلة الدم اذا ما مانت ( A,B,AB,O) والعامل الريزيسي (RH) ما اذا كان موجب او سالب لدى المقلبين على الزواج .
يعتبر الفحص ما قبل الزواج اجراء طبيا و وصحيا و وقائيا، للحد من انتشار الامراض وخاصة الامراض الوراثية منها لاسباب (مستقبلية اقتصادية طبية صحية مجتمعية بحتة) ومنها تخفيف التكاليف والاعباء لزواج فاشل قد لا يستمر طويلا، او لتكاليف واعباء مالية ستكلف العائلة والمجتمع جراء بعض الامراض التي قد تصيب الاطفال لاحقا! وستسبب ضغطا كبيرا على المؤسسات الطبيه. ومن هذه الفحوصات: - تحديد فصيلة الدم اذا ما مانت ( A,B,AB,O) والعامل الريزيسي (RH) ما اذا كان موجب او سالب لدى المقلبين على الزواج - فحوصات أمراض الدم الوراثية كالثلاسيميا - الفحوصات التي تجرى لمنع انتقال المرض للطرف الاخر وبالتالي الحد من انتشار الامراض المعديه كمرض الايدز مثلا.
فحص الدم قبل الزواج هو فحص احترازي للكشف عن امكانية الزواج بين الطرفين دون انجاب طفل مصاب بمرض الثلاسيميا . حيث يتم اجراء فحص ال MCV فاذا كان طبيعي لدى الطرفين، او طبيعي عند احدهما فلا مانع من الزواج ولا خطر لإصابة الأبناء بمرض الثلاسيميا، بينما ينتقل المرض في حال أن الأبوين حاملين لجين المرض. في حال كانت الأم او الأب حامل للمرض، فمن المحتمل ان يأتي أحد الأبناء ايضاً حاملاً للمرض وليس مصاباً .
يتم إجراء الفحص الطبي قبل الزواج للتأكد من أن الشخصين المقبلان على الزواج لا يحملان أمراضاً وراثية يمكن أن تنتقل إلى الأبناء مثل مرض الثلاسيميا أو مرض حمى البحر الأبيض المتوسط وغيرها من الأمراض الوراثية. ولا يجوز في معظم الدول العربية عقد الزواج دون إجراء هذا الفحص.
فحص ما قبل الزواج مهم جدا فهو يحدد صحة الزوجين الجسدية وقدرتهما على الارتباط وهذا الفحص يتمثل بفحص حجم كريات الد الحمراء بالاضافة الى نسبة مادة الهيموغلوبين بالدم لمعرفة اذا ما كان الزوجين يحملان مرض الثلاسيميا فاذا كانت الفحص موجب لاحد الطرفين يتم اجراء فحوصات لمعرفة نوع الهيموغلوبين الذي يحمله