لماذا أصبح عمل المرأة في التمريض بين الحاجة والحظر؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 الحاجة لعمل المرأة في التمريض نابع من أهمية هذا التخصص و كونه عمل يقدم خدمات للآخرين تصل إلى انقاذ الحياة
كما أن المرأة جزء من المجتمع ككل و وجودها في أي قطاع عمل مطلوب و منه العمل التمريضي
الذي يحتاج إلى وجود الممرضات خاصة في أقسام قد يطلب مرضاها رعاية نسائية مثل قسم النسائية و التوليد
أما حظر العمل للممرضات قد يكون بسبب طبيعة عمل الممرضة الذي يحتاج إلى مجهود كبير و تغيب ساعات طويلة عن منزلها
بسبب نظام العمل في مهنة التمريض الذي يكون بنظام المناوبات
و هو ما يفرض عليها في أيام الشفتات الليلية البقاء في مكان عملها
و هو أمر قد ترفضه بعض العائلات المحافظة أو عند زواج الممرضة  بسبب حاجة أسرتها و زوجها لها 

عملت المرأة منذ القِدم بكافة الأعمال و من ضمنها مهنة التمريض 
و قدمت النساء في هذا المجال أسمى البطولات في أيام الفتوحات الاسلامية و ايام الحروب العالمية و كل ما استدعت الحاجة لوجودهن 

و أنا برأيي الشخصي أن وجود النساء في أي عمل و منها مهنة التمريض  ضروري و لا مانع من عملها طالما أنه في نطاق الأخلاقيات التمريضي و لا يوجد به اساءة أو تعدي عليها 
و ذلك لحاجة المرأة للعمل كما الرجل لتحقيق الاكتفاء الذاتي المادي و تحقيق الطموح العملي و تطوير الذات 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.