Celiac disease هو من أمراض الحساسية التي تصيب الامعاء الدقيقة وهو عبارة عن رد فعل من جهاز المناعة بعد التعرض لمادة الجلوتين (Gluten) التي تكون موجودة في القمح والشعير و (الشوفان). حين يتناول الشخص المصاب أطعمة تحتوي على الجلوتين، يبدأ جهاز المناعة بمهاجمة الأنسجة في الأمعاء الدقيقة مما يسبب ضررا لبطانة الأمعاء،والذي يجعلها غير قادرة على امتصاص بعض مركبات الغذاء الضرورية، بالتالي يؤدي إلى نقص الفيتامينات المهمة للجسم، ويقلل من امتصاص المركبات المهمة لعمل الدماغ والجهاز العصبي وينتج عنه خلل في وظائف هذه الأعضاء لا يوجد اعراض محدده لتشخيص هذا المرض، المرضى يعانون من اعراض عامة منها: ١. انتفاخ البطن ٢. اسهال ٣. الألم في البطن ٤.التعب والاعياء يتم التشخيص عن طريق ظهور اعراض المرض خاصة عند الأطفال، أخذ خزعة ، ظهور تحسن على المريض بعد اتباع نظام غذائي خالي من الجلوتين لا يوجد علاج لهذا المرض إنما من الممكن السيطرة عليه.
تحسس القمح أو الداء الزلاقي هو مرض وراثي من أمراض الوراثة الذاتية يصيب الجهاز الهضمي ويؤدي إلى تلف الأمعاء الدقيقة وما يتبعه من سوء إمتصاص الغذاء والفيتامينات والمعادن وغيرها. أما التشخيص: - أعراض المرض ومنها: التعب وآلآم البطن والإسهال وفقر الدم ونقص الفيتامينات وغيرها - فحوصات الدم المخبرية: صورة الدم (نقص الهيموجلوبين والبروتينات والفيتامينات), وسرعة الترسيب وارتفاع ال CRP , والأجسام المضادة للغليادين Antigliadin Antibodies من نوع IgA IgG وهي تحاليل فعالة لكنها ليست دقيقة مثل التنظير - التنظير الداخلي للأمعاء Endoscopy وأخذ خزعة للتحليل, وهو أكثر دقة - اختبار تحدي الغلوتين: يطلب من المريض تناول 3 - 10 غرامات من الغلوتين يوميا لمدة 6 - 8 أسابيع ثم التنظير (إلا إذا تفاقمت حالة المريض فيعمل التنظير بعد أسبوعين) - الإختبارات الجينية: HLA-DQ2 HLA-DQ8
حساسية القمح هو مرض مناعي يصيب الأمعاء الدقيقة , حيث انه لدى التعرض لمادة الغليادين الموجودة في الحبوب وخاصة القمح يقوم الجهاز المناعي لدى المريض بمهاجمتها و مهاجمة أنسجة الأمعاء محدثاً رد فعل مناعي ومسبباً حدوث التهاب فيها، يؤدي هذا الإلتهاب إلى تدمير الزغب المبطن للأمعاء والذي يقوم بدور الامتصاص مما يجعل السطح المبطن للأمعاء أملساً، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث سوء امتصاص للغذاء.
لتشخيص هذا الداء البطني يتم عمل اختبار فحص الاجسام المضادة للغليادين و الاجسام المضادة للانزيم الناقل للغليادين و الأجسام المضادة للاندوميوزيم ، و جميع هذه الفحوصات هي فحوصات مناعية يتم اجراءها على مصل دم المريض ، و يتم ايضاً اخذ خزعة من الأمعاء لتأكيد التشخيص.
الفحص البدني في بداية الأمر والتعرف على تاريخ المريض الطبي بالكامل.
الفحص الجلدي: من خلال حقن مواد مثيرة للحساسية كالقمح مثلًا وفحص ظهور أي أعراض كرودود فعل تحسسية والتي قد تكون على شكل بقع حمراء.
فحص الدم: وذلك بهدف الكشف عن الأجسام المضادة لمثيرات الحساسية.
مراقبة الطعام والذي قد تتسبب بعض الأنواع منه بالحساسية.
تعتبر حساسية القمح واحدةً من أكثر حالات الحساسية انتشارًا والتي قد تنتج عند تناول القمح أو حتى استنشاق دقيق القمح، وتتسبب هذه الحساسية بالعديد من الأعراض ومنها:
قد لا يلاحظ الشخص إصابته بمرض حساسية القمح (بالإنجليزية: celiac disease) أو قد لا يعلم بذلك ويمكن الكشف عن الإصابة بحساسية القمح من خلال إجراء فحوصات الدم التاليّة:
اختبار الأمصال (بالإنجليزية: Serology testing): حيث يبحث هذا الفحص عن وجود الأجسام المضادة في الجسم، حيث يشير ارتفاع مستويات أنواع معينة من الأجسام المضادة إلى رد فعل مناعيٍّ للغلوتين.
الفحص الجينيّ (بالإنجليزية: Genetic testing).
ويجب الانتباه إلى عدم اتباع نظام غذائي خالي من القمح قبل إجراء الفحص لأن النتائج سوف تظهر عدم وجود حساسية من القمح.
إن المرض الذي يسمى بحساسية القمح أو Celiac disease هو مرض مزمن يؤدي إلى حالات من الحساسية التي تنتج أعراض الحساسية بسبب تناول الطعام الذي يحتوي على القمح
بالنسبة للتشخيص فإن هذا المرض من الممكن أن يتم تشخيصه من خلال عمل اختبار أو فحص للدم يعمل على البحث عن الأجسام المضادة التي تؤدي إلى الإصابة بالحساسية
يمكن ملاحظة أعراض الحساسية أيضا عند تناول الطعام الذي يحتوي على القمح والذي قد يكون مؤشرا للإصابة بالمرض