يعتمد العلاج بالأساس على سبب تورم الغدد اللمفاوية، فلا يمكن اختفاء هذا الورم دون اكتشاف المسبب وعلاجه. ولعل أكثر أسباب ذلك شيوعاً الإصابة بالعدوى مهما كان نوعها، فالغدد اللمفاوية جزء من جهاز المناعة منتشرة في مختلف أجزاء الجسم، وكل مجموعة منها مسؤولة عن مقاومة الالتهاب القريب منها، فمثلاً تتورم الغدد الموجودة في الرقبة عند الإصابة بالتهاب الحلق أو اللوزتين وهكذا. ويكون العلاج في هذه الحالة بإعطاء المضادات الحيوية، أو غيرها من الأدوية للقضاء على العدوى المؤدية لتورم الغدد اللمفاوية. ولكن قد يكون سبب التورم الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية، أو سرطان الدم، أو أي أورام انتشرت إلى هذه الغدد. عندها يتم اللجوء للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الجراحي وفق ما تقتضيه حالة المريض. كما قد تتورم الغدد اللمفاوية عند الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية، فيكون اختفاء التورم بعلاج المرض المسبب له، وقد تُعطى مركبات الكورتيكوستيرويد في العديد من الحالات.