يتكون دواء الباركودايين في تركيبته من مادتين فعالتين الاولى هي البراسيتامول وهو مسكن للألم وخافض للحرارة لا يسبب الادمان و المادة الثانية هي الكوديين وهو من المواد الافيونية و من مشتقات الهيروين يتم استخدامه كمسكن و كمضاد للسعال حيث يتواجد في ادوية علاج السعال يعمل من خلال تثبيط الجهاز العصبي و تقليل النشاط العقلي فتحفز الشعور بالنعاس ولكن عند استخدامه بجرعات كبيرة و لفترات طويلة يؤدي إلى اعتماد الجسم عليه ما يسمى (physical dependence) التي تتحول إلى ادمان اذا لم يتم ايقاف الدواء .
دواء الباراكوديين، من الأدوية التي تستخدم في حالات السعال الجاف، كما أنه له مفعولًا مسكنًا، نظرًا لاحتواء تركيبته على مادتيتين وإحداهما هي الكودايين، والتي تعد من المسكنات الأفيونية خفيفة المفعول، وهي السبب وراء إدمان البعض على استخدام دواء الباراكوايين، ويحدث الإدمان بعد فترات طويلة من الاستخدام غير المبرر وبجرعات غير مدروسة، حيث تظهر علامات على المدمن من مثل: **تراجع في القدرات الذهنية والذاكرة. **المزاج الشيء. **ارتعاشات وتشنجات عضلية. **توسع في حدقة العين.
يحتوي دواء البارا كودايين على مادتين فعالتين وهما البارسيتامول وهو مسكن ألم وخاض حرارة آمن الإستخدام ولا يسبب الإدمان، والمادة الثانية هي الكواديين وهو أحد المسكنات الأفيونية التي قد تسبب خطر الإدمان في حالة سوء الإستخدام. آلية عمل الكودايين هي على مستوى الجاهز العصبي المركزي من خلال الإرتباط بمستقبلات تسمى المستقبلات الإفيونية من نوع Mu ، هذا الإرتباط يثبط من عملية الشعور بلألم وشلكنه يولد قابلية الإدمان بطريقة غير معروفة بشكل دقيق لغاية الآن.
يحتوي هذا الدواء على مادة الكودايين المثبطة للسعال، والمسكنة للالم، إلّا أنّها تنتمي إلى عائلة الأفيونات التي على الرغم من فعاليتها الكبيرة إلّا أنّها في حال سوء استخدامها تتسبب بالإدمان، إذ في بادىء الأمر عند استخدامها لأغراض مشروعة، ولكن لمدة طويلة ينشأ التعوّد على الدواء أي أنّ الجسم يتوقف عن الإستجابة للدواء، فيقوم الشخص برفع الجرعة حتى تصل إلى جرعات تسبب بالشعور بالإنتشاء، والهدوء، فيصبح الشخص مدمنًا على الشعور للتخلص من الألم النفسي والجسدي.