يتم تشخيص تلوّث الدّم عن طريق ملاحظة أعراضه بدايةً، مثل:
الشعور بالغثياء.
التقيؤ.
الشعور بالدوخة الشديدة.
حالة الإغماء.
ألم شديد بالعضلات و المفاصل.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
و ثم يتم أخذ عيّنة من الدّم و زراعتها و معاينتها باستخدام الميكروسكوب.
و من الجدير بالذكر ان تلوّث الدّم هو انتقال البكتيريا للدّم و تسمم الدّم و ذلك عن طريق انتقال العدوى من احد الاعضاء للدم أو نتيجة انتقال العدوى البكتيريّة اثناء اجراء العمليات الجراحية، مثل القسطرة، و يعتبر من اخطر الحالات المرضيّو و ذلك بسبب سهولة وصول الدّم لكافّة اجزاء الجسم ومن ضمنها القلب و الدّماغ.
يشخص تلوث الدم باجراء مستنبت الدم، فإن ظهر من خلال ذلك وجود جراثيم في الدم فإن تلوث الدم يشخص. ويذكر ان العلاج عادة ما يبدأ قبل ظهور نتائج مستنبت الدم. وذلك تجنبا لتدهور حالة المريض إن انتظر العلاج الى حين ظهور النتاىج