الغدّة النكافية تعتبرزوج من الغدد اللعابية و تقع في منطقة خلف الوجنتين وأسفل الأذنين. فيعتبر سرطانها احد انواع سرطانات الرأس و الرقبة . لذلك يمكن علاجها اما جراحيا او بالعلاج الكيميائي او بالعلاج بالاشعة . و يعتمد ذلك على اذا كانت : • نوع هذه الخلايا السرطانية حميدة أو خبيثة. • و مرحلة انتشار السرطان، ف إن كانت المرحلة مبكرةً يتم اللجوء إلى العلاج بالأشعة، أمّا إن كانت المرحلة متأخرةً فيتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي. • و الحالة الصحيّة للشخص المريض تعتبر من احد العوامل الاساسية لطريقة العلاج. • نوع الغدة اللعابية المصابة بالسرطان ايضا يحدد الطريقة . • سن المريض ان كان طفلا ام شابا ام كبير في السن . طرق العلاج بالتفصيل، وهي كالتالي: 1- الجراحة: تهدف الجراحة إلى استئصال السّرطان بشكل كامل إلى جانب بعض الأنسجة السليمة المحيطة، مع بعض العقد الليمفاوية في الرقبة. 2- العلاج بالإشعاع : في هذه الحالة تستخدم أشعة عالية الطاقة من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية، وهناك نوعان من العلاج الإشعاعي: • نوع خارجي عن طريق آلة إشعاعية خاصة. • نوع داخلي عن طريق حقن مواد مشعة بطريقة معينة إلى داخل الجسم، وتتم تلك الطريقة حسب نوع الورم..
تعد الجراحة هي الحل الافضل حيث يتم استئصال الغدة النكفية بشكل كامل الى جانب بعض الانسجة المحيطة وبعض العقد الليمفاوية في الرقبة مع الانتباه اثناء الجراحة لتفادي حدوث ضرر لعصب الوجه وقد يتم العلاج الاشعاعي حيث تستخدم اشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية وهو نوعان نوع خارجي عن طريق الة اشعاعية خاصة نوع داخلي عن طريق حقن مواد مشعة بطريقة معينة الى داخل الجسم وتتم حسب نوع الورم العلاج الكيميائي لم يثبت فعاليته بعد
إجراء عملية جراحية للغدد اللعابية يكون هو الاختيار الراجح لعلاج ورم الغدة النكفية (باستثناء بعض الحالات النادرة مثل الليمفوما). تسمح الجراحة بإزالة الورم النكفي وبعض الأنسجة المحيطة والعقد الليمفاوية الموجودة في جانب الرقبة (والتي قد تكون موقعًا للنقائل)، عند الضرورة. تكون التدخلات الجراحية حساسة خاصة بسبب وجود بنى عصبية في الغدد اللعابية (العصب الوجهي وفروعه). ويستخدم في هذا تقنيات جراحية متقدمة جدا كما يستخدم التكبير المجهري (مع المجهر و/أو النظارات المكبرة) ويتم إعادة بناء عصب الوجه عندما يتضرر أثناء إزالة الورم النكفي.
وبناءاَ على الفحص النسيجي النهائي للورم النكفي، يبدأ في الشروع بالعلاج الإشعاعي بعد العملية الجراحية في حالات معينة. عندما يكون من الضروري التضحية بالعصب الوجهي (نتيجة لتفشي الورم النكفي)، عندها يمكن إجراء إعادة الإعمار الفوري عن طريق نقل جزء أو أكثر من العصب المتبرع به (عصب اذني كبير، العصب الربلي، عصب ما بين الأضلاع). يمكن التضحية بعصب المتبرع في حالة إحتوائه على عجز وظيفي رئيسي. يمكن أن تستخدم هذه التقنية في المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي بعد العملية الجراحية وتسمح باستعادة حركية الوجه خلال 4-12 شهرًا. إذا لم يتم إجراء إعادة الإعمار فور الجراحة لسبب ما، يمكن للمريض الخضوع لأنواع مختلفة من عمليات إعادة البناء المتأخرة.